زوجها. ولكن ماذا تظنه حدث؟ مثال من الروح التي لا تبالي في سبيل التضحية، كما ستسمع.
دعتني ذات مرة إلى دارها، وكان زوجها متغيبًا. وعندما حدثت اللحظة المؤلمة التي فوجئنا فيها سويًا، أخبأتني في حجرة شقيقتها السيدة الحولاء، فاستقبلتني في حياء وخجل، وبدت كأنها تضحي بنفسها في سبيل شرف أختها. ولم يكن عندي متسع من الوقت لأصيح. . ولكن يا سيدتي العزيزة، انتظري لحظة. كيف يصدق لوتشيو ذلك. فقد اندفع لوتشيو غاضبًا مزمجرًا. وتخيل أنت الباقي.
فصاح ميار متعجبًا - ماذا؟ أنت، بكل ما فيك من ذكاء؟
فقال الآخر - وديوني؟ فقد يرفض مدي بما يلزمني من المال. دعنا من ذلك الحديث أرجوك. على أية حال وازنت بين حقيقة كوني لا أملك فلسًا، وبين عدم رغبتي في الزواج. .
فقاطعه ميار قائلًا: - ماذا؟ أتزوجتها؟
-أوه، كلا، إنها هي التي تزوجتني. إنها هي التي تزوجت فقط. لقد حدثتها في ذلك وكلمتها بكل صراحة. قلت أيتها السيدة، إذا أردت اسمي. حسن، إذًا، خذيه. إني أكاد لا أعرف ما الذي أفعل به، أقسم لك. أكاف هذا؟
وجازف ميار قائلًا: - إذا فهذا ما حدث؟ لقد كان اسمها فالفيرد، ثم أصبح الآن. . .
فضحك الآخر وهو يهب قائمًا - تمامًا.
وهتف جيجي ميار، وقد أصبح لا يحتمل أكثر من ذلك وتمالك شجاعته بين يديه وقال: كلا، اصغ، لقد تمتعت معك بصباح طيب. وعاملتك كما لو كنت أخي. والآن يجب أن تقدم لي معروفًا. - لعلك تود أن أقرضك زوجتي؟
-كلا، شكرًا. أود أن تخبرني عن اسمك.
فسأله في دهشة وهو يطرق بأصبعه على صدره، وكأنه يشك في وجوده - أنا؟ أسمي؟ ماذا تعني؟ ألا تعرف؟ ألا تستطيع أن تتذكر؟ فأجاب ميار معترفًا في حياء - كلا، أرجو المعذرة، سمني أكبر رجل عديم الذاكرة في العالم. ولكني أكاد أقسم أني لم أرك مطلقًا.
-أوه، عظيم جدًا، عظيم جدًا، يا عزيزي جيجي الصغير، ضع يدك في يدي. إني أشكرك