فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25124 من 30278

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [08 - 12 - 2007, 06:20 م] ـ

عزيزي وأخي الذي لا أنساه .. رؤبة.

شكرا لسؤالك عني.

عدت ووجدتك هنا .. قرأتها وقرأتها ..

لله درك من شاعر فصيح!!!! تقبل مروري المتواضع.

حياك الله أبا زكريا,,على مرورك وعودتك:) ..

والله إني لأسأل عنك أبا تركي بين كل فترة اتصال تتسنى لي ..

الحمد لله على عودتك الحميدة ..

وفي انتظار ما تخفيه من إبداعٍ ..

والسلام,,,

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [08 - 12 - 2007, 08:13 م] ـ

إذن هي اللمياء: rolleyes: هي السبب في هذا السيل الجارف من الحب الكبير والألفاظ الشاعرية:) ..

مصائب قوم عند قوم فوائد، حين يشقيك الله بالحب واللوعة وهجر لمياء يرزقنا هذه الأبيات العذبة ..

يكفيها شرفا هذا البيت، فكل فتاة تجد من يحبها ويعشقها ولكن أن يكون العاشق شاعرا! فتلك ميزة كبيرة أهنئها عليها ..

ولا عزاء لنا:)

حياك الله على هذا المرور الكريم أختنا ذات الالغاز الرائعة ..:) ..

وشكر الله لك هذه الوقفات الزهيّة على هذه الشجيّة ...

جمعك الله بمن تحب ورزقك السعادة الحقيقة.

آمين ..

ولك بمثل ما دعوت به وقرة عين ..

والسلام,,,

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [08 - 12 - 2007, 08:16 م] ـ

الروعة تنطق من جوانب شعرك ..

أعجبتني هذه الأبيات ...

لماذا؟؟

أو، انا فهمت خطأ ..

شكرا للتوضيح السابق ...

بحق .. قصدائك لاتقاوم ..

حياك الله أستاذة ممراح*:)

على مرورك الكريم ...

وأحمد الله أنها نالت استحسانكم وإعجابكم ...

والسلام,,,

ـ [أبوالركاب] ــــــــ [08 - 12 - 2007, 10:43 م] ـ

جئت ألقي التحية فقط ,,,,

فلم يترك المارون بابًا يطرق ,,,

رؤبة,,

دمت محلقًا ,,

ـ [نعيم الحداوي] ــــــــ [08 - 12 - 2007, 10:49 م] ـ

السلام عليكم ولافض فوك شاعرنا الحبيب إبن جحزر

وكالعادة تتألق عندماتتمخمخ وهذه المخموخة الجميلة

عجبتُ لَمْياءَُ تبكيني وأبكيها = والنفسُ تعلمُ أن ذا ليس يغنيها / مطلع رائع وجاءالعجزفي رأيي أقل بقليل بسبب أن ذا التي اضعفت العجز

إني تأمّلتُ في لُمْيٍ و عنصرها = فلم أجد (دعرًا) منها ولا فيها؟ من قال أن شعرك خلامن الغريب على مثلي؟:)

تشكو نواظرُها من وهنها فَتَرًا = وكم على فتَرٍ تغتالُ رائيها / رائع هذا التشبيه

تعوذ بالله من شعري وقائِلِهِ = أحقُّ بالعوذ من شعري دواهيها / كأني بك تريد أن توصل لنا تعلقها بك وبشعرك بطريقة المتنبي وبتواضعك الجميل كان العجزجميلا

قد تخطفُ العينَ إن شبَّت ببرقعها = وقد يصادفُ حَينًا بغتُ واهيها / علمت من هذا البيت إنقطاعك وعدم إتصالك:)

سأعود إن شاءالله للبقية في متسع من الوقت

لك تحياتي على هذه الرقيقة السلسة ودمت والجميع في رعاية الله

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [09 - 12 - 2007, 01:33 ص] ـ

حياك الله أبا الركاب وأبا تركي ..

أما أبو الركاب فقد اكتفى ..

وأنت يا أبا تركي لابد أن تعود بالحاشي فقط طال الانتظار وقرب العيد ..

وأنا لن أزال وراءك وراءك ...:) ..

في انتظار عودتك المثرية بالوقفات والمثمرة بالملاحظات ...

والسلام,,,

ـ [ع. نافع] ــــــــ [09 - 12 - 2007, 07:27 ص] ـ

الله الله .. فقد قرأتها أكثر من مرة .... بحثا عن بيت القصيد

وفى كل مرة نتيجة واحدة .... إنها كلها .. بيت القصيد ..

وكائن واحد

.لكن

يدندنُ الناسُ في أوطانهم طربًا = وليس لي وطَنٌ إلا مغانيها

لدى سؤال:

أ في الأرض أناسٌ مازالوا يحبون هذا الحب؟؟

عجبتُ

دمت رائعا

ـ [رؤبة بن العجاج] ــــــــ [09 - 12 - 2007, 02:24 م] ـ

الله الله .. فقد قرأتها أكثر من مرة .... بحثا عن بيت القصيد

وفى كل مرة نتيجة واحدة .... إنها كلها .. بيت القصيد ..

وكائن واحد

حياك الله شاعرنا الحبيب ..

المغترب في بلاد المغرب الفرنجي ..

-عرّبها الله وأهلها-:) ..

مرورٌ كريمٌ وإشادة نفخر بها ...

.لكن

يدندنُ الناسُ في أوطانهم طربًا = وليس لي وطَنٌ إلا مغانيها

لدى سؤال:

أ في الأرض أناسٌ مازالوا يحبون هذا الحب؟؟

عجبتُ

نظمت هذا الجواب على البديهة الساعة:

العشقُ يُقدَرُ حسبَ قدْرِ العاشِقِ ... والحبُّ مَزْعَمُ كلِّ قلبٍ خافِقِ

إن كنتُ تسألُ عن صريحِ بنيِّه ... فسأل زمانكَ كم بِهِ من صادقِ؟!!

جرفت طباعُ الزيفِ وادي أهلهِ ... فتبعثروا كحروفُ أهتمَ ناطِقِ

فهمُ إذا أدركتَ مهجةِ جمعهم .... مابينَ محتضرٍ وآخرَ غارِقِ

دمت رائعا

ودمت أروعا ..:)

والسلام,,,

ـ [محمد التركي] ــــــــ [16 - 12 - 2007, 04:08 ص] ـ

الشاعر المُجيد .. رؤبة .. قرأت قصيدتك مرات ..

و كلما زدت قراءة زادت جمالا ..

أحييك و أشكرك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت