فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26293 من 30278

ـ [قلم الخاطر] ــــــــ [29 - 07 - 2009, 11:06 م] ـ

يا معشر الشعراء هل من منصفٍ=كبشي ويهدى مرتين .. تأملوا!

ما كنت باغٍ غيره عوضًا ولا=نوقًا تساقُ بلا علاطٍ تُقبِل

آهٍ بقلبي أين أدفن فعلتي؟ =يا بحر أُقسمُ أنك (الواشي) فلو

أعطيت قسما من لحوم كبيشنا=لأصبت خيرًا فوق جوعٍ سنبل

فاسعد بحربٍ ولتؤجج نارها=لا تحسبنا عن شراكِك نغفل

أأبا سهيل فذاك كبش قد قضى=وانعم بخيلٍ فوق جيدٍ تُحمل

ولترعوي يا بحر كافٍ ما مضى=

ـ [أبو سهيل] ــــــــ [29 - 07 - 2009, 11:29 م] ـ

لعل إصرار أبي سهيل على كبشه جعله يؤسس القصيدة

هذا التأسيس من تلبيس إبليس: d

إنه الغضب يذهب بالعقل فكيف لا يذهب بالقافية يا أبا بحر:)

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [29 - 07 - 2009, 11:41 م] ـ

ولترعوي يا بحر كافٍ ما مضى=ومتى تراك عن شؤوني تُشغلُ

لا والإله ما أنا الواشي ولسـ = ـــت إلى أبي السهيل رحت أنقل

فانظر رعاك الله غيري واشيا =إن البحار بالوشاية تجهل

وأعد على أبي سهيل كبشه =أهديته فمضى ألستَ تعقل*

ما ضر لو أهديت كبشا آخر =

*طمعي أن يتقبل العزيز قلم الخاطر دعابة أخيه برحابة صدر وسعة أفق

وحقه علي:)

وكما يقال الإناء الكبير يستوعب الإناء الصغير:)

ـ [قلم الخاطر] ــــــــ [31 - 07 - 2009, 04:05 م] ـ

أبا بحر

أسعد الله أوقاتك بكل خير

1 -بُدئت القصيدة على مثل ما جاء به (ابو سهيل) ثم لبسها سناد التأسيس ومضت عليه - فأعاذنا الله وأبا سهيل من ابليس.

2 -عجبتُ، أبدأ أنا بالهجوم عليك صلفًا، وتملأ قافك لطفًا وصرفًا ثم تعتذر! تلك حساسية عالية وراقية ..

3 -أتذكر:

ولكم أحب تهورك في الردود - ويغلب عليها الصائب -

كما أعشق منازلتك .. فاجلب خيلك وركبك ..

4 -عودة الى الكبش ..

ما ضر لو أهديت كبشًا آخرًا=قولٌ حكيمٌ لا لحلٍ يبطل!

داعب أخاك بنزعهِ من حفرةٍ= (فلمن إذا خفي العدا نتوسل) ؟!

فأبو سهيلٍ سل سيفًا للوغى=والذائدون عن الحقوق قد اعتلو

ستبوء باثمك في الفصيح وأينما=أبصرتَ (بحرا) ً أو صحارٍ (ترمل)

هلا التمست لخاطرٍ عذرًا هنا=قد كنت تكثرُ ناقدًا وتقلل

إن الذي أهديتُ (لحنًا) لم يكن=ذاك الذي في وصفكم تتخيلو

بل كان كبشًا آخرا في لونه=لكنه .. بمجازهِ .. يتمثل

أتراكمُ أوقفتمُ الحرب التي=

ـ [قلب ألاسد] ــــــــ [05 - 08 - 2009, 12:36 ص] ـ

ـ [قلب ألاسد] ــــــــ [05 - 08 - 2009, 12:41 ص] ـ

أتراكمُ أوقفتمُ الحرب التي = لفحة لظاها كبشكم يادعبل

فكأنكم تحيون في موت الفدى=مرثية تبقى لكبش يؤكل

فلطالما احياء الاديب بشعره=اموات قوم بالقبور تحللوا

ياكبش لالالا تمت حتى ترى =الفية نسبت لموتك محفل

اني لارجو ان اكون موفقا=

ـ [قلب ألاسد] ــــــــ [11 - 08 - 2009, 04:47 م] ـ

الاخ أبا سهيل مارأيك بمجاراتي

ـ [قلم الخاطر] ــــــــ [27 - 08 - 2009, 12:42 ص] ـ

إني لأرجو أن أكون موفقًا=وفقت يا قلبًا بقلبٍ ينزلُ

وليهنكم رمضان يا أهل التقى=نرجو من الرحمن صومًا يقبلُ

جاريت أهلًا والردود تأخرت=عذرًا فإنا في الإجازة نرفلُ

وكذلكم نخشى الأسود لكبشنا؟! =

مرحبًا بك يا قلب الأسد

وكل عام وأنتم بخير

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 09 - 2010, 03:57 ص] ـ

وكذلكم نخشى الأسود لكبشنا وعلى الأسود سيوفنا قد تحمل

جوعان قد لمس العظام بجلده جاء الفصيح لعل كرشه يثقل

إنا سنصرع أُسد كل قبيلة ومن يكون لفعلهم يتسربل

فادفع بشعرك إن أردت سجاله فأبو سهيل للسجال الأفضل

أبياته تزن البحار رزانة

ـ [أبومحمدع] ــــــــ [09 - 09 - 2010, 04:32 ص] ـ

كم مرت سنة وأنتم تجيزون بعضكم البعض أيها الشعراء الكرام؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

لقد مر العيد يتلوه العيد و ما رأينا كبشا حنيذا.:) الحنيذ هو المشوي: p.

لهذا يقول العامة وماذا فعل الشعراء؟؟.:) قولوا وافعلوا:).

لكنني أشتم رائحة كبش حنيذ عند أبي سهيل قريبا إن شاء الله.

عيدكم مبارك وتقبل الله من الجميع.

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 09 - 2010, 05:03 ص] ـ

كم مرت سنة وأنتم تجيزون بعضكم البعض أيها الشعراء الكرام؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!

لقد مر العيد يتلوه العيد و ما رأينا كبشا حنيذا.:) الحنيذ هو المشوي: p.

لهذا يقول العامة وماذا فعل الشعراء؟؟.:) قولوا وافعلوا:).

لكنني أشتم رائحة كبش حنيذ عند أبي سهيل قريبا إن شاء الله.

عيدكم مبارك وتقبل الله من الجميع.

حتى تراها ألفية أخي أبا محمد .. ادفع بشعرك.:)

شرفت النافذة.

ـ [قلم الخاطر] ــــــــ [09 - 09 - 2010, 04:16 م] ـ

أبياته تزن البحار رزانة والصعب في ساح الثقاة سيسهل

يا (عز) مابك إذ بعثت كبيشنا؟ أبكل عيد .. تصطفيه .. فيمثل؟

أخشى يراه الصائمون فيهرعوا سبقًا إليه فيندموا عن ما بلوا

حتام تجلب خيلنا لمعارك؟؟؟؟

عيد سعيد

وكل عام وأنتم بخير

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت