فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الشيزاوي] ــــــــ [29 - 12 - 2008, 04:29 م] ـ
يا ربّااااه! ما أكثر الأخطاء الإملائية التي وقعت فيها!!
شكرًا لك ِ أستاذتي الكريمة على وقفتك الإرشادية. .
و أنا مازلت طالبًا مبتدئًا في اللغة. . لذا من الطبيعي أن أسقط في مثل هذه الهفوات. .
و نسى أن الشوك سيمزق جسد المُشتري"أثناء غيابه"ماذا تقصد بها؟
أي أن من يجد فتاة يحبّها، و تبادله ذات المشاعر، و بعد زمن تتركه لسوء فهم، سيبدأ جسده يتمزق من ألشوك الذي كان في الأزهار أثناء غياب الحبيب.
كخوط"آسفة لم أفهم معنى خوط"
الخوط تعني العود و الغصن الناعم:)
لذا رحت أحت ُّ من جدس النحيل طهيرًا في لحظة انتصابه
هنالك خطأ مطبعي، و الصواب: لذا رحت ُ أحت ُّ من جسدي النحيل طهرًا في لحظة انتصابه
لست في الفصيح إلا لشيء واحد فقط، وهو التعلم منكم أساتذتي الكرام. .
و رائع مرورك أختي واجدة الحقيقة. .
الفاروق
ـ [سامح] ــــــــ [29 - 12 - 2008, 06:02 م] ـ
الشيزاوي
لديكِ ملكةٌ تصويريةٌ مُبْهِرة
فقط حاول أن تركز أكثر حين تكتب
فالكتابةُ الأكثرُ تركيزًا , مع الأقوى تصويرًا
هي الكتابة فارهة الجمال , وغزيرةُ الشاعرية
في رأيي ..
شكرًا ..:)
ـ [أنوار] ــــــــ [30 - 12 - 2008, 12:36 ص] ـ
كتاباتك رائعة أخي الشيزاوي ...
التصويرات مبتكرة ... السرد واقعي ....
أسبغ عليها عنصر المفاجأة رونقًا آخر ..
وفقتم وسددتم ..
ـ [*ميسان*] ــــــــ [30 - 12 - 2008, 02:35 ص] ـ
جميلٌ بوحك أخي"الشيزاوي"
بالتوفيق.
ـ [الأديب اللبيب] ــــــــ [31 - 12 - 2008, 08:35 ص] ـ
نص جميل أخي شيزاوي، ومما يدل على رقيك طلبك للتعليق، الذي يدل على عقلية متفتحة، تطلب الرقي لا الوقوف في مكان محدد.
لي بعض الوقفات:
-في البداية ظننت أنك تخاطب شخصا أمامك وهو ما أوحاه لي النص إلى أن وصلت إلى قولك:
فأنت مسكين و لا تدري، أستذوق جنته؟!
أحس أن مسار الحديث تحول، فأربكني، وعرفت أنك تخاطب شخصا في بالك لا أمامك.
ظن أن الورد مسكًا و عبيرًا فقط
لو كان بدل فقط: ذا رائحة فواحة، لتناسب مع ما قبله وما بعده في الجرس.
-قولك:
و لكنني الآن صرت لا أعرف قيمة النصح. . و نسفت بآدابه
انتقال مفاجئ من مخاطبة الغير إلى مخاطبة النفس.
-كنت تنصح شخصا فما بالك ذهبت تصف أنت:
سأصفه، و أصفه بلا نهاية. .
والملاحظتين الأخيرتين استبعدهما إن كنت تقصد بقولك"سيدي"في بداية النص: نفسك.