فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الطبيب:"وهل قلتُ أن الشعوب العربية هي التي قالت ذلك يا عمار؟"
عمار:"آه فهمت"
عمار:"هل تم تشييع الشهداء؟"
الطبيب:"نعم لقد تم تشييعهم اليوم بعد صلاة الظهر مباشرة"
عمار:"لم أر أخي عادلًا"
الطبيب:"ستراه إن شاء الله في الفردوس الأعلى يا عمار حتى ولو لم تستشهد، فالشهيد يشفع لسبعين من أهله"
عمار:"سألقاه بإذن الله في جنات النعيم، أرجو أن يتقبلني الله شهيدًا"
في هذه اللحظة تدخل أسرة عمار جميعها ..
عمار يحاول النهوض فيمنعه الطبيب , ينظر عمار لوالدته ويبكي،
تقبله الوالدة وتحتضنه:"عمار!! أنت رجلٌ يا عمار ولا أحب أن أراك تبكي"وتهمس في أذنه:"ماذا يفعل إذًا أخواتك البنات؟؟"
الطبيب يطمئنهم ويستأذنهم ويذهب ..
عمار:"مع السلامة (أخي عادل) ، أنتظرك"
الوالدة:"ماذا قلت!!؟؟ أخوك عادل!!!؟"
عمار:"لا تقلقي يا أمي أنا أعي ما أقول (ليست هلوسة) هذا الطبيب اسمه عادل وقد تعاهدنا أن نكون إخوة"
عمار:"أرجوكم أن تخبروني عن كل شيء، هل استشهد أحد من أقاربنا، معارفنا أوجيراننا؟"
الوالد:"بنيّ عمار، المصاب كبير يا بني يكاد لا يخلو شارع من بيت للعزاء"
عمار:"فهمت، كفى، لا تخبروني شيئًا، كلهم أهلي، اللهم تقبلهم شهداء"
يتسامر الأهل مع عمار فترة من الزمن ...
الوالد:"بني، يجب أن نذهب، تعلم أننا مشغولون بأمر ..."
عمار:"أمر الشهيد عادل، لقب جميل وشهادة رفيعة ليتني أصل إليها ...."
(الشهيد عمار الشهيد عمار) ..""
الأهل يودعون عمار ثم يغادرون
يعود الطبيب ليطمئن على عمار ...
الطبيب:"السلاااااااااااااااااااام عليكووووووووووووم "
عمار:"وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .."
عمار:"أخي عادل، أين هاتفي النقال .. ؟؟"
الطبيب:"هو معي، ماذا تريد منه؟؟"
عمار:"أريد أن أكلم أخي أحمد في الخليل"
الطبيب:"لقد كلمني بالأمس وطمأنته عليك"
عمار:"هل قلت له الحقيقة؟؟"
الطبيب:"نعم، وما بها الحقيقة؟؟ لقد طمأنته واطمأن"
عمار:"أريد أن أكلمه، هل أستطيع؟"
الطبيب:"طبعًا تستطيع، سأطلبه لك، انتظر .."
الطبيب يتصل بهاتف أحمد
يرد عليه شخص آخر:"السلام عليكم، من معي؟"
الطبيب:"أنا الدكتور عادل أخ عمار صديقه هل أستطيع أن أكلم أحمد؟ من أنت؟"
.:"أنا والد أحمد .."
الطبيب:"أهلًا بك أخي أبا أحمد، هل أستطيع مكالمة أحمد؟"
والد أحمد:"أحمد مازال في غرفة العمليات"
الطبيب بصوت منخفض ويبتعد قليلا عن عمار:"أرجوك طمئني، ماذا حدث له؟"
والد أحمد:"لقد أصيب في رأسه بطلق ناري هذا الصباح"
الطبيب:"هل أستطيع محادثة طبيب مطلع على حالته؟"
والد أحمد:"نعم نعم، دقيقة"
ويتحدث الدكتور عادل مع أحد الأطباء المطلعين على حالة أحمد .. حيث أعلمه بأن أحمد في حالة حرجة جدًا ..
عمار بصوت مرتفع:" (أخي عادل أخي عادل) ، لم لا تريدني أن أكلمه؟"
الطبيب:"عمار، صديقك أحمد أصيب برصاص الصهاينة أثناء مشاركته في مظاهرة في الخليل"
عمار:"هل هو بخير؟"
الطبيب:"نعم هو بخير لقد تحدثت مع طبيبه المعالج .. أستطيع القول أن حالته تشبه حالتك لحد بعيد"
عمار:"أريد منك طلبًا أخي (عادل) "
الطبيب:"تفضل"
عمار:"هل أستطيع أن أحضر تلفازًا لمتابعة الأحداث؟ لا أستطيع البقاء هكذا كالأعمى والأطرش، لا أعرف ما يدور حولي"
الطبيب:"بالطبع، وأنا من سيحضر لك التلفاز، بشرط: لا أريد أن يخرج صوته عن حيز سريرك، اتفقنا؟"
عمار:"اتفقنا أخي (عادل) ، اتفقنا"
الطبيب:"دقائق ويكون التلفاز عندك"
انتهت الحلقة الثالثة
يتبع بمشيئة الله
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [11 - 02 - 2009, 05:23 ص] ـ
أخي الفاضل عز الدين حفظكم الله ورعاكم ونصركم على أعدائه وأعدائكم
كنت قد قدمت قصيدة في المنتدى تحت عنوان غزة الآلام عذرا
(يُتْبَعُ)