فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبوالركاب] ــــــــ [03 - 06 - 2007, 01:10 ص] ـ
حُشاشةُ نَفسٍ وَدّعتْ يوْمَ وَدّعوا=فَلَمْ أدرِ أيّ الظّاعِنَينِ أُشَيِّعُ
أشاروا بتَسْليمٍ فَجُدْنَا بأنْفُسٍ=تَسيلُ مِنَ الآماقِ وَالسَّمُّ أدْمُعُ
حَشَايَ على جَمْرٍ ذَكيٍّ مِنَ الهَوَى=وَعَيْنايَ في رَوْضٍ من الحسنِ تَرْتَعُ
وَلَوْ حُمّلَتْ صُمُّ الجِبالِ الذي بِنَا=غداةَ افترَقْنا أوْشكَتْ تَتَصَدّعُ
بمَا بينَ جَنبيّ التي خاضَ طيْفُهَا=إليّ الدّياجي وَالخَلِيّونَ هُجّعُ
أتَتْ زائِرًا ما خامَرَ الطّيبُ ثَوْبَها=وكالمِسْكِ مِن أرْدانِها يَتَضَوّعُ
فما جلَسَتْ حتى انثَنَتْ توسعُ الخُطى=كَفاطِمَةٍ عن دَرّها قَبلَ تُرْضِعُ
فَشَرّدَ إعظامي لَها ما أتَى بهَا=مِنَ النّوْمِ والْتَاعَ الفُؤادُ المُفَجَّعُ
فَيَا لَيْلَةً ما كانَ أطْوَلَ بِتُّهَا=وَسُمُّ الأفاعي عَذْبُ ما أتَجَرّعُ
تذلّلْ لها وَاخضَعْ على القرْبِ والنّوَى=فَما عاشِقٌ مَن لا يَذِلّ وَيَخْضَعُ
للشاعر الأعظم / أبي الطيب المتنبي
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [03 - 06 - 2007, 01:51 ص] ـ
من أروع ما سمعت في الشعر وتحديدًا البيت الأخير
لكن السؤال: من القائل؟
لا أعرف:)
بأبي غزالٌ غازلتْهُ مُقلتي
بينَ العُذيبِ وبينَ شطَّيْ بارق ِ
حتى إذا مالت بهِ سِنة ُ الكرى
زحزحتُهُ شيئًا وكان مُعانِقي
أبعدتُهُ عن أضلع ٍ تشتاقُهُ
كي لا ينامَ على وسادٍ خافق ِ
ابن بقي الأندلسيّ
ـ [الحارث السماوي] ــــــــ [04 - 06 - 2007, 04:31 م] ـ
خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَاحِ، فإنَّنِي=رَأَيْتُ بِعيْنِي فِي أَنَامِلَهَا دَمِي
وَلاَ تَقْتلوهَا إِنْ ظَفِرتُم بِِقَتْلِهَا=بَلَى خَبِّرُوهَا بَعدَ مَوْتِي بِمَأْتَمِي
وقُولُوا لَهَا: يَا مُنْيَةَ النَّفْسِ إنَّنِي=قَتِيلُ الهَوَى والعِشْقِ لَوْ كُنْتِ تَعلَمِي
لَهَا حُكْمُ لُقْمانٍ وصُورةُ يُوسُفٍ=ونَغْمَةُ دَاودٍ وعِفَّةُ مَرْيَمِ
وَلِي حُزْنُ يَعْقوبٍ وَوَحْشَةُ يُونُسٍ=وآلاَمِ أَيُّوبٍ، وحَسْرةُ آدَمِ
وَلَمَّا تَلاقَينَا وَجَدْتُ بَنَانَهَا=مُخَضَّبةً تَحكِي عُصَارَةَ عَنْدَمِ
فَقُلْتُ: خَضَبْتِ الكَفَّ بَعدِي=أَهَكَذَا يَكُونُ جَزاءُ المُسْتَهَامِ المُتَيَّمِ؟
فَقَالَت وَأَبْدَتْ فِي الحَشَا حُرقَ الجَوَى=مَقَالةَ مَنْ فِي القَوْلِ لَمْ يَتَبَرَّمِ
وَعَيْشِكَ مَا هَذَا خِضَابًا عَرَفْتُهُ=فَلا تَكُ بالبُهْتانِ وَالزُّورِ مُتْهِمِي
ولكَّنَنِي لَمَّا رَأَيْتُكَ نَائِيًا وَقَدْ=كُنْتَ لِي كَفِّي وَزنْدِي ومِعْصَمِي
بَكَيْتُ دَمًا يَوْمَ النَّوَى فَمَسَحْتُهُ=بِكَفِّي، وهَذَا الأَثْرُ مِنْ ذَلكَ الدَّمِ
ولَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيتُ صَبَابةً=بِسُعْدى شَفَيْتُ النَّفْس قَبُلَ التَّنَدُّمِ
ولَكنْ بَكَتْ قَبْلي، فَهَيَّجَ لِي البُكَا=بُكَاهَا، فَكَانَ الفَضْلُ للمُتَقَدِّمِ
خَفاجِيَّةُ الأَلْحَاظِ مَهْضُومَةُ الحَشَا=هِلالِيَّةُ العَيْنَينِ طَائِيَّة الفَمِ
مُنَعَّمَةُ الأَعطَافِ يَجرِي وِشَاحُهَا=عَلَى كَشْحِ مُرْتَجِّ الرَّوَادفِ أَهْضَمِ
ومَمشُوطةٌ بِالمِسْكِ قَدْ فَاحَ نَشْرُهَا=بِثَغرٍ، كَأَنَّ الدُرَّ فِيهِ، مُنَظَّمِ
ـ [بدرعالم] ــــــــ [06 - 06 - 2007, 01:14 ص] ـ
مما قلته عندما فارقت بعض أصدقائي
في النفس من قرب الرفاق حبور ولبعدهم نفسا علي سعير
لا لذة للعيش بعد فراقهم إن قص جنح الطيركيف يطير
ـ [بدرعالم] ــــــــ [06 - 06 - 2007, 01:19 ص] ـ
ومن أجمل ما قيل في الحب قول مجنون ليلى
كأن القلب ليلة قيل يغدى بليلى العامرية أويراح
قطاة غرهاشرك فباتت تعالجه وقدعلق الجناح
ـ [بدرعالم] ــــــــ [06 - 06 - 2007, 01:24 ص] ـ
ومن أجمل ما قيل في الهوى
وأشدما لاقيت من ألم الهوى قرب الحبيب وما إليه وصول
كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول