قال ابن إسحاق وابن هشام وغيرهما: (قتل يوم الطائف) (1) ، وقيل: يوم فحل بالأردن سنة ثلاث عشرة أو أربع عشرة، رضي الله عنه.
عبد الله بن الحارث بن قيس بن عدي القرشي السهمي، كان يسمى: المبرق؛ لقوله: [من الطويل]
إذا أنا لم أبرق فلا يسعنّني … من الأرض برّ ذو فضاء ولا بحر
وتلك قريش تجحد الله ربّها … كما جحدت عاد ومدين والحجر
أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة، ولمّا أمنوا بأرض الحبشة وحمد جوار النجاشي ..
قال: [من البسيط]
إنا وجدنا بلاد الله واسعة … تنجي من الذل والمخزاة والهون
فلا تقيموا على ذلّ الحياة ولا … خزي الممات وعيب غير مأمون
إنا اتّبعنا رسول الله واطّرحوا … قول النبي وغالوا في الموازين
واستشهد في حصار الطائف هو وأخوه السائب كما ذكره ابن إسحاق وابن هشام وغيرهما (3) ، وقيل: استشهد يوم اليمامة هو وأخوه أبو قيس، ولا عقب لهم، رضي الله عنهم.
162 - [جليحة بن عبد الله] (4)
جليحة بن عبد الله بن محارب-وقيل: الحارث بدل محارب-الليثي، من بني سعد بن ليث، قتل في حصار الطائف، رضي الله عنه.
= (467) ، و «أسد الغابة» (2/ 312) ، و «العقد الثمين» (4/ 496) ، و «الإصابة» (2/ 8) .
(1) «سيرة ابن هشام» (4/ 486) .
(2) «سيرة ابن هشام» (4/ 486) ، و «طبقات ابن سعد» (4/ 181) ، و «الاستيعاب» (ص 389) ، و «التبيين» (ص 467) ، و «أسد الغابة» (3/ 206) ، و «العقد الثمين» (5/ 128) ، و «الإصابة» (2/ 284) .
(3) انظر «سيرة ابن هشام» (4/ 486) .
(4) «سيرة ابن هشام» (4/ 486) ، و «طبقات ابن سعد» (6/ 150) ، و «الاستيعاب» (ص 134) ، و «أسد الغابة» (1/ 348) ، و «الإصابة» (1/ 244) .