عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السّلمي، شهد العقبة وبدرا، واستشهد يوم أحد.
وروي: أنه صلّى الله عليه وسلم سأل بني سلمة: «من سيدكم؟ » قالوا: الجدّ بن قيس على بخل به، فقال صلّى الله عليه وسلم: «وأي داء أدوأ من البخل؟ ! بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح» (2) .
وفيه يقول الشاعر في ذلك رضي الله عنه: [من الطويل]
فقال رسول الله والحق قوله … لمن قال منا من تسمّون سيدا
فقالوا له الجدّ بن قيس على التي … نبخّله فيها وإن كان أسودا
فتى ما تخطّا خطوة لدنيّة … ولا مدّ في يوم إلى سوأة يدا
فسوّد عمرو بن الجموح لجوده … وحقّ لعمرو بالنّدى أن يسوّدا
إذا جاءه السّؤّال أذهب ماله … وقال خذوه إنه عائد غدا
79 - [خلاّد بن عمرو بن الجموح] (3)
خلاد بن عمرو بن الجموح السّلمي-بالفتح-شهد مع أبيه وإخوته بدرا، واستشهد مع أبيه يوم أحد، رضي الله عنهما.
(1) «سيرة ابن هشام» (3/ 126) ، و «النسب» لابن سلام (ص 286) ، و «طبقات ابن سعد» (4/ 373) ، و «الاستيعاب» (ص 494) ، و «أسد الغابة» (4/ 206) ، و «تهذيب الأسماء واللغات» (2/ 25) ، و «سير أعلام النبلاء» (1/ 252) ، و «تاريخ الإسلام» (2/ 203) ، و «الإصابة» (2/ 522) .
(2) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (296) ، والبيهقي في «شعب الإيمان» (10855) ، والطبراني في «الصغير» (317) ، والخطيب في «تاريخ بغداد» (4/ 217) ، وأبو نعيم في «الحلية» (7/ 317) ، وهناد في «الزهد» (614) .
(3) «سيرة ابن هشام» (3/ 126) ، و «النسب» لابن سلام (ص 286) ، و «طبقات ابن سعد» (3/ 525) ، و «طبقات خليفة» (ص 174) ، و «الاستيعاب» (ص 203) ، و «أسد الغابة» (2/ 143) ، و «سير أعلام النبلاء» (1/ 252) ، و «الإصابة» (1/ 449) .