فهرس الكتاب

الصفحة 2422 من 3334

كان إماما في النحو، كثير التطلع على دقائقه وغريبه وشاذه، وله فيه المقدمة المسماة ب‍ «القانون» ، مع إيجازها مشتملة على كثير من النحو، اعتنى بشرحها جماعة من الفضلاء، وبعضهم وضع لها أمثلة، يقال: إنه جمعها من فوائد كثيرة من كلام شيخه، ومن فوائد بحوث جرت بين الطلبة، ولذلك كان إذا سئل: هذه من صنعتك؟ قال: لا.

وكان عارفا بالمنطق، ورعا، أقام بمصر مدة، ثم رجع إلى المغرب، وأقام ببجاية، وانتفع به خلق كثير.

وتوفي سنة عشر وست مائة (1) .

2784 -[أبو الفتح المطرزي](2)

أبو الفتح ناصر بن أبي المكارم المطرّزي-نسبة إلى من يطرز الثياب ويرقمها، إما هو، أو أحد آبائه-الفقيه النحوي، الأديب الحنفي في الفروع، الخوارزمي.

سمع الحديث من طائفة، وله معرفة تامة بالنحو واللغة، والغريب والشعر، وأنواع الأدب والفقه، وكان رأسا في الاعتزال، داعيا إليه.

شرح «مقامات الحريري» ، وتكلم على الألفاظ التي يستعملها الفقهاء، وهو للحنفية بمنزلة كتاب الأزهري للشافعية، انتفع الناس به وبكتبه، وبحث ببغداد مع جماعة من الفقهاء.

وله شعر جيد، ومنه: [من الطويل]

وإني لأستحيي من المجد أن أرى … حليف غوان أو أليف أغاني

= (5/ 24) ، و «دول الإسلام» (2/ 115) ، و «مرآة الجنان» (4/ 19) ، و «البداية والنهاية» (13/ 79) ، و «بغية الوعاة» (2/ 236) ، و «شذرات الذهب» (7/ 49) .

(1) كذا في «وفيات الأعيان» (3/ 489) و «مرآة الجنان» (4/ 19) و «البداية والنهاية» (13/ 79) ، وفي «تاريخ الإسلام» (43/ 263) و «دول الإسلام» (2/ 115) و «بغية الوعاة» (2/ 236) و «شذرات الذهب» (7/ 49) : توفي سنة (607 هـ‍) ، وفي «سير أعلام النبلاء» (43/ 497) و «العبر» (5/ 24) : (توفي سنة سبع، وقيل: سنة ست، وقيل: سنة عشر) .

(2) «معجم الأدباء» (7/ 157) ، و «التكملة لوفيات النقلة» (2/ 279) ، و «وفيات الأعيان» (5/ 369) ، و «سير أعلام النبلاء» (22/ 28) ، و «تاريخ الإسلام» (43/ 391) ، و «فوات الوفيات» (4/ 182) ، و «مرآة الجنان» (4/ 20) ، و «تاج التراجم» (ص 309) ، و «بغية الوعاة» (2/ 311) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت