أبو موسى عبد الله بن الحافظ عبد الغني المقدسي، والموفق عبد الله بن يوسف، وفي «الذهبي» تسميته بعبد اللطيف البغدادي الشافعي (1) ، والشيخ الجليل عمر بن عبد الملك الدّينوري، نزيل قاسيون، وكان من أصحاب الجد والمجاهدات، والأحوال السنيات، للحافظ محمد بن عبد الغني المعروف بابن نقطة.
فيها: أخذ الملك [الكامل] بن العادل آمد من صاحبها الملك المسعود مودود بن الملك الصالح الأتابكي بعد حصارها مدة، وسلمها الكامل إلى ولده الصالح نجم الدين أيوب، وكان مودود فاسقا، يأخذ الحرم [غصبا] (2) .
وفيها: حاصر صاحب الروم حران والرقة، واستولى على الجزيرة، وفعل الروم مع إسلامهم ما يفعلون مع كفرهم (3) .
وفيها: توفي القاضي بهاء الدين إبراهيم بن شاكر التّنوخي، وسلطان المغرب إدريس بن يعقوب بن يوسف، والملك العزيز عثمان بن العادل شقيق المعظم، اتفق موته ببستان له يسمى: الناعمة في عاشر رمضان، والحافظ أبو الحسن علي بن محمد الجزري المعروف بابن الأثير صاحب «التاريخ» ، والحافظ الرحال ابن الحاجب عمر بن محمد الدمشقي، خرج لنفسه «معجما» في بضع وستين جزءا، وصاحب إربل مظفر الدين أبو سعيد التركماني، وشرف الدين أبو المحاسن محمد بن نصر [الله] الشاعر المعروف بابن عنين.
(1) انظر «سير أعلام النبلاء» (22/ 320) ، و «تاريخ الإسلام» (45/ 353) ، و «العبر» (5/ 115) ، وكذلك تسميته: (عبد اللطيف) في «التكملة لوفيات النقلة» (3/ 297) ، و «الوافي بالوفيات» (19/ 107) ، و «مرآة الجنان» (4/ 68) ، و «طبقات الشافعية الكبرى» (8/ 313) ، و «شذرات الذهب» (7/ 232) ، وغير ذلك من المصادر، ولم نجد من سماه: عبد الله.
(2) «تاريخ الإسلام» (45/ 48) ، و «العبر» (5/ 117) ، و «مرآة الجنان» (4/ 69) ، و «البداية والنهاية» (13/ 158) ، و «شذرات الذهب» (7/ 237) .
(3) «تاريخ الإسلام» (45/ 50) ، و «العبر» (5/ 117) ، و «مرآة الجنان» (4/ 69) ، و «البداية والنهاية» (13/ 159) .