فهرس الكتاب

الصفحة 1656 من 3334

قال الخطيب: (لم ألق في المالكية أفقه منه) (1) .

وكان فقيها متأدبا شاعرا، له مؤلفات في كل فن، منها «التلقين» في الفقه، وكتاب «المعونة» ، و «شرح الرسالة» وغير ذلك، ومن أشعاره: [من الطويل]

سلام على بغداد في كل موطن … وحق لها مني سلام مضاعف

فو الله ما فارقتها عن قلى لها … وإني بشطّي جانبيها لعارف

ولكنها ضاقت عليّ بأسرها … ولم تكن الأرزاق فيها تساعف

وكانت كخل كنت أهوى دنوّه … وأخلاقه تنأى به وتخالف

ومن لطيف أشعاره المستظرفة: [من الطويل]

ونائمة قبّلتها فتنبهت … وقالت تعالوا فاطلبوا اللص بالحد

فقلت لها إني فديتك غاصب … وما حكموا في غاصب بسوى الرد

خذيها وكفي عن أثيم ظلامة … وإن أنت لم ترضي فألفا على العد

فقالت قصاص يشهد العقل أنه … على كبد الجاني ألذ من الشهد

توفي بمصر للنصف من صفر من سنة اثنتين وعشرين وأربع مائة، ودفن في القرافة.

1843 -[الحافظ النّعيمي](2)

علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم النعيمي أبو الحسن البصري الحافظ.

حدث عن علي بن معمر السكري وغيره.

وعنه الخطيب البغدادي وغيره.

قال الخطيب: (كان حافظا عارفا، متكلما شاعرا) (3) .

توفي سنة ثلاث وعشرين وأربع مائة.

(1) «تاريخ بغداد» (11/ 32) .

(2) «تاريخ بغداد» (11/ 330) ، و «المنتظم» (9/ 255) ، و «سير أعلام النبلاء» (17/ 445) ، و «تذكرة الحفاظ» (3/ 1112) ، و «شذرات الذهب» (5/ 117) .

(3) «تاريخ بغداد» (11/ 330) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت