من الشاميين، فحملوا عليهم وهزموهم، فأسر نائب الملك الناصر، وهو شمس الدين لؤلؤ، فذبحوه وحملوه على طلب الناصر (1) ، وكسروا سناجقه (2) ، ونهبوا خزائنه، وساقوا إلى غزة، ودخلت الصالحية بأعلام الناصر منكسة وبالأسارى، وهم: ولد السلطان الكبير صلاح الدين، والملك الأشرف موسى بن صاحب حمص، والملك الصالح إسماعيل بن العادل، وطائفة، وقتل عدة أمراء (3) .
وفيها: توفي أبو الجيش إسماعيل بن العادل الملقب بالملك الصالح، خطب بعده على منابر الإسلام لشجر الدر أم خليل، حظيّة أبيه وزوجته.
فيها: أقامت عساكر الشام على غزة نحوا من سنتين؛ خوفا من المصريين، وترددت الرسل بين الناصر والمعز (4) .
وفيها: تملك المغيث بن الملك العادل بن الملك الكامل الكرك والشّوبك، سلمها إليه متوليها الطواشي صواب (5) .
وفيها: ثارت الحرب بين عمر بن مسعود ومحمد بن كليب، وافترقت بنو حرام فرقتين، وجرت لقية بينهم في قصعان، ثم التقوا عند مدورة، فقتل عمر بن عيسى (6) .
وفيها: كان سيل جاحش (7) .
(1) الطلب: فرقة من الجيش، تتكون من سبعين إلى مائتي جندي.
(2) السنجق: العلم أو الراية.
(3) «تاريخ الإسلام» (47/ 49) ، و «العبر» (5/ 195) ، و «دول الإسلام» (2/ 164) ، و «مرآة الجنان» (4/ 117) ، و «شذرات الذهب» (7/ 414) .
(4) «تاريخ الإسلام» (47/ 65) ، و «العبر» (5/ 201) ، و «مرآة الجنان» (4/ 119) .
(5) «تاريخ الإسلام» (47/ 65) ، و «العبر» (5/ 201) ، و «دول الإسلام» (2/ 167) ، و «مرآة الجنان» (4/ 119) .
(6) «تاريخ شنبل» (ص 94) ، و «تاريخ حضرموت» للكندي (1/ 88) ، و «تاريخ حضرموت» للحامد (2/ 663) ، و «جواهر تاريخ الأحقاف» (2/ 130) .
(7) «تاريخ حضرموت» للكندي (1/ 88) ، و «تاريخ حضرموت» للحامد (2/ 663) ، و «جواهر تاريخ الأحقاف» (2/ 130) .