فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 3334

عن صلاة الجماعة، ثم أوقف النخل جميعه في سبيل الله تعالى) (1) اهـ‍

قال الشريف علي بن أبي بكر باعلوي:(ولما مات يحيى بن سالم بن فضل .. رثاه أبو الحسن علي بن سالم الحجيشي بقصيدة من جملتها هذه الأبيات: [من الوافر]

فلا خير يجيء من المنايا … إذا صالت ولا ينجي النحاء

أما صالت على يحيى ولما … يصرح وجهها عنه الحياء

فأصبح ثاويا في بطن لحد … يطول به لنازله الثواء

هوى بدر الشريعة من سماه … وأصبح خائبا ذاك السناء

ثوى يحيى السعيد وأي ثاو … عليه تحسد الأرض السماء

وأصبح رهن بلقعة فقيدا … تعفيها الذواري والسماء

ألا ليت الزمان ومن عليه … ومن فيه لمصرعه الفداء

لقد جلت مصيبتنا بيحيى … فوا حزنا فقد عظم البلاء

لقد حل البكاء لكل باك … على يحيى وقد عز العزاء

إذا آن الفراق أتى سريعا … ولا ندري متى يقع اللقاء

أحين ثمار أصل العلم طابت … لجانيها وحين أتى الإناء

تعزّوا آل فضل في فقيد … بمثل فقيدكم عقم النساء

تولى شخصه عنكم وأبقى … ثناء والحياة هي الثناء

فرحمة بارئ الأرواح تترى … عليه لها رواح واغتداء

وجاد حفيرة قد حلّ فيها … سحاب الوصل منه لها ارتواء

تبارك من يدبر كل أمر … ويخلق ما يشاء لمن يشاء) (2)

ولم أقف على تاريخ وفاته، فذكرته هنا؛ تبعا لأبيه.

2594 -[فضل بن محمد](3)

فضل بن محمد بن أبي فضل، تلميذ الفقيه سالم بن فضل مقدم الذكر.

(1) «الجوهر الشفاف» (1/ 64) .

(2) «البرقة المشيقة» (ص 115) .

(3) «البرقة المشيقة» (ص 114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت