فبخديك للربيع رياض … وبخدّيّ للدموع غدير
وله أيضا: [من الطويل]
إذا خنتم بالغيب عهدي فما لكم … تدلّون إدلال المقيم على العهد
صلوا وافعلوا فعل المدلّ بوصله … وإلا فصدوا وافعلوا فعل ذي الصد
توفي سنة خمسين ومائتين.
الفضل بن مروان، وزير المعتصم، له ديوان شعر.
ومن كلامه: الكاتب كالدولاب إذا تعطل .. تكسر.
وكان قد جلس يوما لقضاء حوائج الناس، فرفعت إليه قصص العامة، فرأى في جملتها ورقة فيها مكتوب: [من الطويل]
تفرعنت يا فضل بن مروان فاعتبر … فقبلك كان الفضل والفضل والفضل
ثلاثة أملاك مضوا لسبيلهم … أبادتهم الأقياد والحبس والقتل
فإنك قد أصبحت في الناس ظالما … ستودي كما أودى الثلاثة من قبل
وأراد بالثلاثة: الفضل بن يحيى البرمكي، والفضل بن الربيع، والفضل بن سهل.
توفي الفضل بن مروان سنة خمسين ومائتين.
1241 - [أبو الطاهر الأموي] (2)
أبو الطاهر أحمد بن عمرو ابن السرح المصري مولى بني أمية.
سمع عبد الله بن وهب وغيره، وروى عنه مسلم في «صحيحه» .
وتوفي سنة خمسين ومائتين.
(1) «تاريخ الطبري» (18/ 9، 21، 123، 162) ، و «وفيات الأعيان» (4/ 45) ، و «سير أعلام النبلاء» (12/ 83) ، و «تاريخ الإسلام» (18/ 394) ، و «مرآة الجنان» (2/ 157) ، و «النجوم الزاهرة» (2/ 332) ، و «شذرات الذهب» (3/ 232) .
(2) «الجرح والتعديل» (2/ 15) ، و «تهذيب الكمال» (1/ 415) ، و «سير أعلام النبلاء» (12/ 62) ، و «تاريخ الإسلام» (18/ 58) ، و «البداية والنهاية» (10/ 11) ، و «شذرات الذهب» (3/ 229) .