ومن التقسيم الحسن أيضا قول بعض الشعراء: [من الوافر]
وسائلة تسائل عنك قلنا … لها في وصفك العجب العجيبا
رنا ظبيا وغنّى عندليبا … ولاح شقائقا ومشى قضيبا
قال ابن السمعاني: (ولست أدري نسبة الزاهي المذكور إلى أي شيء، لكن جماعة نسبوا هذه النسبة إلى قرية من قرى نيسابور) (1) .
توفي المذكور سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة (2) .
علي بن أبي عبد الله، المعروف بابن المنجم، الشاعر المشهور، ذو نسب عريق في ظرفاء الأدباء، وندماء الخلفاء، يفضون إليه بأسرارهم، ويأمنونه على أخبارهم، وله شعر حسن، منه: [من الكامل]
بيني وبين الدهر فيك عتاب … سيطول إن لم يمحه الإعتاب
يا غائبا بوصاله وكتابه … هل يرتجى من غيبتيك إياب
لولا التعلل بالرجا لتقطّعت … نفس عليك شعارها الأوصاب
لا يأس من روح الإله فربّما … يصل القطوع ويحضر الغيّاب
توفي سنة اثنتين وخمسين وثلاث مائة.
1591 - [الحافظ أبو القاسم الأندلسي] (4)
أبو القاسم خالد بن سعد الأندلسي القرطبي الحافظ، أحد أركان الحديث بالأندلس.
(1) «الأنساب» (3/ 126) .
(2) كذا في «وفيات الأعيان» (3/ 371) ، و «سير أعلام النبلاء» (16/ 111) ، و «تاريخ الإسلام» (26/ 75) و «مرآة الجنان» (2/ 349) ، وفي باقي مصادر الترجمة: توفي سنة (361 هـ) .
(3) «تاريخ بغداد» (12/ 119) ، و «معجم الأدباء» (5/ 408) ، و «وفيات الأعيان» (3/ 375) ، و «تاريخ الإسلام» (26/ 76) ، و «الوافي بالوفيات» (22/ 276) ، و «مرآة الجنان» (2/ 350) .
(4) «تاريخ علماء الأندلس» (1/ 154) ، و «سير أعلام النبلاء» (16/ 18) ، و «تاريخ الإسلام» (26/ 72) ، و «العبر» (2/ 301) ، و «تذكرة الحفاظ» (3/ 919) ، و «الوافي بالوفيات» (13/ 252) ، و «مرآة الجنان» (2/ 350) ، و «شذرات الذهب» (4/ 276) .