الحسن بن علي الضبي، المعروف بابن وكيع، الشاعر المشهور.
ذكره الثعالبي قال: (كان شاعرا بارعا عالما جامعا، قد برع على أهل زمانه، فلم يتقدمه أحد في أوانه، وله كل بديعة تسحر الأوهام، وتستعبد الأفهام) (2) .
وله كتاب بين فيه سرقات المتنبي سماه: «المنصف» .
وله ديوان شعر جيد، ومن شعره: [من المتقارب]
لقد قنعت همتي بالخمول … وصدت عن الرتب العالية
وما جهلت طعم طيب العلا … ولكنها تؤثر العافية
قال بعض الفقهاء: أنشدت الشيخ القضاعي المدرس بتربة الشافعي بالقرافة بيتي ابن وكيع المذكورين، فأنشدني لنفسه على البديهة: [من المتقارب]
بقدر الصعود يكون الهبو … ط فإياك والرتب العالية
وكن في مكان إذا ما سقط … ت تقوم ورجلاك في عافية
ولابن وكيع أيضا: [من الوافر]
سلا عن حبك القلب المشوق … فما يصبو إليك ولا يتوق
جفاؤك كان عنك لنا عزاء … وقد يسلي عن الولد العقوق
توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة.
1746 - [الجوهري] (3)
إسماعيل بن حماد التركي أبو نصر الجوهري اللغوي، مصنف «الصحاح» في اللغة، أحد أئمة اللغة، وقيل: كان في جودة الخط في طبقة ابن مقلة.
(1) «يتيمة الدهر» (1/ 434) ، و «وفيات الأعيان» (2/ 104) ، و «تاريخ الإسلام» (27/ 284) ، و «سير أعلام النبلاء» (17/ 64) ، و «الوافي بالوفيات» (12/ 114) .
(2) «يتيمة الدهر» (1/ 434) .
(3) «معجم الأدباء» (2/ 430) ، و «سير أعلام النبلاء» (17/ 80) ، و «تاريخ الإسلام» (27/ 281) ، و «الوافي بالوفيات» (9/ 111) ، و «بغية الوعاة» (1/ 446) ، و «شذرات الذهب» (4/ 497) .