وفي هذه السنة: صال آل عامر وراصع بن دويس على أهل العرض من نهد ومذحج وغيرهم، فلم يقع قتال، فلسوا نخل حورة، ووطئوهم وطئا عنيفا (1) .
: عدا عمر بن محفوظ في الهجرين، وأخرج أهل السوق، فحلوا قيدون (2) .
وفيها: وقع القحط بحضرموت، وغلت الأسعار فيها، حتى بيع التمر رطل بدرهم، والطعام شطر بدرهم، وبيع الفقوز ستون بدرهم، وبلغ سعر الطعام بدوعن مصرا (3) بدينار.
وفيها: خرج سلطان ظفار المظفر بن الفائر بن الجواد ليلا ليتنزه، فقتل غيلة، فلم يصبح له عين ولا أثر، ولا عرف من اغتاله، والله سبحانه أعلم (4) .
انتهى ما شوهد مما التقطه الوالد رحمه الله بخطه من «تاريخ ابن حسان» .
وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
(1) «تاريخ شنبل» (ص 136) ، و «تاريخ حضرموت» للكندي (1/ 132) ، و «جواهر تاريخ الأحقاف» (2/ 147) .
(2) «جواهر تاريخ الأحقاف» (2/ 150) .
(3) المصر: نوع من مكاييل اليمن يساوي مدا.
(4) «تاريخ حضرموت» للحامد (2/ 680) .