فهرس الكتاب

الصفحة 2489 من 3334

يشكو عمه العادل وأخاه العزيز لما أخذا منه دمشق: [من البسيط]

مولاي إن أبا بكر وصاحبه … عثمان قد غصبا بالسيف حق علي (1)

وهو الذي كان قد ولاه والده … عليهما فاستقام الأمر حين ولي

فخالفاه وحلاّ عقد بيعته … والأمر بينهما والنص فيه جلي

فانظر إلى حظ هذا الاسم كيف لقي … من الأواخر ما لاقى من الأول

فأجابه الإمام الناصر بجواب أوله: [من الكامل]

وافى كتابك يا بن يوسف معلنا … بالود يخبر أن أصلك طاهر

غصبوا عليّا حقه إذ لم يكن … بعد النبيّ له بيثرب ناصر

فابشر فإن غدا عليه حسابهم … واصبر فناصرك الإمام الناصر (2)

توفي الملك الأفضل في سنة اثنتين وعشرين وست مائة.

2866 -[الفخر الفارسي](3)

أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الفيروزاباذي الشافعي الصوفي، المعروف بالفخر الفارسي، صاحب العلوم الربانية الغامضة المستغربة في التصوف والوصل والمحبة.

قال الشيخ اليافعي: (وأما قول الذهبي: إن في تصانيفه أشياء في التصوف والوصل والمحبة منكرة .. فكلام من ليس له بعلوم القوم مخبرة) (4) .

سمع المذكور من الحافظ السلفي.

(1) (أبو بكر) : عمه العادل، و (عثمان) : أخوه العزيز، وعبارة «وفيات الأعيان» (2/ 420) : (فمن المنسوب إليه: أنه كتب إلى الإمام الناصر ... ) .

(2) في هامش (ق) : (قال في الحاشية في الأم ما لفظه: أقول: هذه الأبيات ليست لائقة بمقام سيدنا أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وتلك طريقة الرافضة الملعونين، فتنزيه الكتب عن مثل هذا أولى، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل) .

(3) «التكملة لوفيات النقلة» (3/ 164) ، و «سير أعلام النبلاء» (22/ 179) ، و «تاريخ الإسلام» (45/ 128) ، و «العبر» (5/ 91) ، و «الوافي بالوفيات» (2/ 9) ، و «مرآة الجنان» (4/ 53) ، و «شذرات الذهب» (7/ 178) .

(4) «مرآة الجنان» (4/ 53) ، وانظر قول الذهبي في «تاريخ الإسلام» (45/ 129) ، و «العبر» (5/ 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت