فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 3334

وله شعر حسن، منه ما رواه عنه تلميذه القاضي أبو الطيب الطبري: [من المتقارب]

ألا قل لمن كان لي حاسدا … أتدري على من أسأت الأدب

أسأت على الله في فعله … لأنك لم ترض لي ما وهب

فجازاك عني بأن زادني … وسد عليك وجوه الطلب

ذكره الشيخ أبو إسحاق في كتابه «طبقات الفقهاء» وأثنى عليه، ثم قال: وأنشدني قاضي بلدنا أبو علي الداودي قال: أنشدني أبو الفرج لنفسه: [من الوافر]

أأقتبس الضياء من الضباب … وألتمس الشراب من السراب

أريد من الزمان النذل بذلا … وأريا من جنى سلع وصاب

أرجّي أن ألاقي لاشتياقي … خيار الناس في زمن الكلاب (1)

يعني بالأري العسل.

ومن شعره أيضا: [من الخفيف]

مالك العالمين ضامن رزقي … فلماذا أملّك الخلق رقي

قد قضى لي بما عليّ وما لي … خالقي جل ذكره قبل خلقي

صاحبي البذل والندى في يساري … ورفيقي في عسرتي حسن رفق

فكما لا يرد عجزي رزقي … فكذا لا يجر رزقي حذقي

توفي سنة تسعين وثلاث مائة.

1738 -[ابن الحجاج الشاعر](2)

أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد ابن الحجاج الشاعر، ديوان شعره في عشر مجلدات.

تولى حسبة بغداد، وقيل: إنه عزل بالإمام أبي سعيد الإصطخري.

(1) «طبقات الفقهاء» للشيرازي (ص 93) .

(2) «تاريخ بغداد» (8/ 14) ، و «معجم الأدباء» (3/ 416) ، و «وفيات الأعيان» (2/ 168) ، و «المنتظم» (9/ 70) ، و «تاريخ الإسلام» (27/ 252) ، و «شذرات الذهب» (4/ 487) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت