فهرس الكتاب

الصفحة 2772 من 3334

الدين ابن الحكيم عبد الله بن محمد الحموي الصوفي، والشيخ عبد السلام بن أحمد المقدسي، والملك السعيد محمد بن الظاهر، وابن الصيرفي، وابن أبي الخير.

فيها: تحارب المصريون والشاميون، وقاتل سنقر الأشقر بنفسه قتالا ظهرت فيه شجاعته، لكن خامر عليه أكثر عسكره وخذلوه، وبقي في طائفة قليلة، فانصرف ولم يتبعه أحد، ونزل المصريون في خيام الشاميين، وحكم مقدمهم بدمشق، وسار ابن مهنا بسنقر إلى الرحبة، وجاء تقليد دمشق لحسام الدين لاجين المنصوري، وحصل الصفح من السلطان عمن قام مع سنقر، ثم توجه هو إلى ساحل الشام، فاستولى على بلدان كثيرة، ثم بعد أيام وصلت التتار إلى حلب، فعاثوا ووضعوا السيف، ورموا النار في المدارس، وأحرقوا منبر الجامع، وأقاموا يومين، ثم ساقوا المواشي والغنائم (1) .

وفي آخر السنة: سار السلطان إلى الشام غازيا، فنزل قريبا من عكا، فخضع له أهلها وراسلوه في الهدنة، وجاء إلى خدمته عيسى بن مهنا، فصفح عنه وأكرمه (2) .

وفيها: توفي محمد بن داود البعلبكي الحنبلي، والفقيه المعمّر أبو بكر بن هلال الحنفي، وأبو القاسم بن حسين الحلي الرافضي، وابن النّن، ويوسف الفقاعي الزاهد، والمحيي ابن تميم.

فيها: قبض السلطان على جماعة من الأمراء، فهرب السعدي والهاروني إلى سنقر، ودخل السلطان دمشق، وبعث عسكرا حاصروا شيزر وأخذوها، فرضي سنقر، وصالح السلطان، فأطلق له عدة بلدان، منها أنطاكية وغيرها (3) .

(1) «ذيل مرآة الزمان» (4/ 40) ، و «تاريخ الإسلام» (50/ 45) ، و «العبر» (5/ 322) ، و «مرآة الجنان» (4/ 190) .

(2) «العبر» (5/ 323) ، و «مرآة الجنان» (4/ 191) ، و «شذرات الذهب» (7/ 634) .

(3) «ذيل مرآة الزمان» (4/ 87) ، و «تاريخ الإسلام» (50/ 54) ، و «العبر» (5/ 325) ، و «مرآة الجنان» (4/ 191) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت