فهرس الكتاب

الصفحة 2552 من 3334

2970 -[أحمد المؤذن](1)

أحمد بن أبي حميد المؤذن بتريم (2) .

كان عبدا صالحا، يقال: إنه كان لا يؤذن وإن أذن المؤذنون حتى يسمع ديك العرش يصرخ لدخول ذلك الوقت، وإن بعض الناس كذبه في ذلك، فأسمعه صراخ الديك.

ولم أقف على تاريخ وفاته.

2971 - [فتر] (3)

فتر-بكسر الفاء، وسكون المثناة فوق (4) ، ثم راء-من أهل مرباط.

كان خيّرا ديّنا تقيا، من أهل الدين والدنيا، وكان يصحب الإمام أبا عبد الله محمد بن علي القلعي مقدم الذكر (5) .

وكان يقوم بكفاية الطلبة الذين يصلون إلى الإمام القلعي وإن كثروا في الغالب، وقل أن يدخل مرباط أحد إلا ولهذا التاجر عليه فضل وإحسان.

قال الجندي:(ولم أتحقق تاريخ وفاته، وإنما ذكرته؛ لما فيه من الفضل والإحسان إلى كل إنسان، ودفن إلى جنب قبر الفقيه القلعي، وبينهما أذرع يسيرة.

قال: وأخبرني الخبير أنه يوجد فأر يخرج من أحد القبرين ويدخل الآخر؛ يعني:

قبر التاجر وقبر الفقيه، قال: وتفوح عند خروجها رائحة المسك، والواصلون إلى هنالك يتبركون بتربتهما، ويقصدونهما بالزيارة من الأماكن البعيدة)، رحمة الله عليهما (6) .

(1) «الجوهر الشفاف» (1/ 148) .

(2) في «الجوهر الشفاف» (1/ 148) : (حميد بن أبي حميد) .

(3) «السلوك» (1/ 455) ، و «طراز أعلام الزمن» (3/ 10) ، و «تحفة الزمن» (1/ 370) .

(4) كذا في «طراز أعلام الزمن» (3/ 10) ، وفي «السلوك» (1/ 455) : (أبو فير) ، و (من تحت) .

(5) انظر الحاشية رقم (4) عن الإمام القلعي (5/ 132) .

(6) «السلوك» (1/ 455) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت