وكان لحاتم المذكور من الفصاحة والشجاعة والرجاحة والبراعة ما لم يكن لغيره، وهو القائل: [من الطويل]
يقولون لي قد حزت مملكة الدرب … فأدمن على اللذات واللهو والشرب
ولا تهجر الصهباء فهي لذيذة … مسهّلة ما كان من خلق صعب
فقلت اذهبوا عني فلست ببارح … على مذهبي حسبي به مذهبا حسبي
صبا القوم فانصبوا إلى أم وفرهم … فلست بمنصت إليها ولا صب
ومنه ما قاله حين أخرج من صنعاء حين رأى إجماع الناس على حربه مع الإمام: [من الطويل]
غلبنا بني حواء شرقا ومغربا … ولكننا لم نستطع غلب الدهر
فلا لوم فيما لا يطاق وإنما … يلام الفتى فيما يطاق من الأمر
توفي سنة ست وخمسين وخمس مائة.
محمد بن أبي بكر بن سالم الأصغر، الملقب: الضرغام.
ولد سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة.
وكان فقيها صالحا تقيا.
توفي سنة ست وخمسين وخمس مائة، كذا في «الخزرجي» نقلا عن «الجندي» تاريخ وفاته ومولده (2) ، فيكون عمره خمسا وعشرين سنة تقريبا، وكأنه مات قبل أبيه، والله أعلم.
2437 - [أحمد ابن الهيثم] (3)
أحمد بن الفقيه عمرو بن الفقيه أسعد بن الفقيه الهيثم.
(1) «طبقات فقهاء اليمن» (ص 201) ، و «السلوك» (1/ 351) ، و «طراز أعلام الزمن» (3/ 121) ، و «تحفة الزمن» (1/ 279) ، و «هجر العلم» (2/ 735) .
(2) انظر «طراز أعلام الزمن» (3/ 122) ، و «السلوك» (1/ 351) .
(3) «طبقات فقهاء اليمن» (ص 195) ، و «العطايا السنية» (ص 219) ، و «طراز أعلام الزمن» (1/ 134) ، و «هجر العلم» (2/ 940) .