والخاء المعجمة وبعدها عين مهملة، وهي: قبيلة كبيرة من مذحج باليمن، واسم النخع:
جسر بن عمرو بن علة بن خالد بن مالك بن أدد، وإنما قيل له: النخع؛ لأنه انتخع من قومه-أي: بعد عنهم-وخرج منهم خلق كثير، وقيل في نسبه غير هذا، وهذا هو الصحيح، نقلته من «جمهرة النسب» للكلبي) انتهى ما ذكره ابن خلكان (1) ، رحمه الله تعالى، والله أعلم.
قرة بن شريك القيسي أمير مصر.
كان ظالما فاسقا، وكان إذا انصرف الصناع من بناء جامع مصر .. دخله ودعا بالخمر والملاهي، وقال: لنا الليل ولهم النهار.
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: الوليد بن هشام بالشام، والحجاج بالعراق، وقرة بمصر، وعثمان بن حيان بالحجاز، امتلأت والله الأرض جورا.
وتوفي قرة سنة ست-أو خمس-وتسعين.
472 - [الوليد بن عبد الملك] (3)
الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي الخليفة، يكنى أبا العباس.
بويع له يوم الخميس النصف من شوال سنة ست وثمانين.
وكان مع ظلمه كثير التلاوة للقرآن، قيل: كان يختم في ثلاث، ويقرأ في رمضان سبع عشرة ختمة، وعظمت سعادته في الدنيا وفي نجاح أشياء من أمور الدين، منها: إنشاء جامع دمشق، وعمارته لمسجد المدينة، ومسجد مكة، وافتتح في أيامه بلاد الهند، وبلاد الترك، والأندلس، وكثرت الصدقات.
(1) «وفيات الأعيان» (1/ 25) .
(2) «سير أعلام النبلاء» (4/ 409) ، و «تاريخ الإسلام» (6/ 456) ، و «الوافي بالوفيات» (24/ 230) ، و «مرآة الجنان» (1/ 199) ، و «البداية والنهاية» (9/ 200) ، و «النجوم الزاهرة» (1/ 217) ، و «شذرات الذهب» (1/ 388) .
(3) «المعارف» (ص 359) ، و «تاريخ الطبري» (6/ 495) ، و «المنتظم» (4/ 493) ، و «الكامل في التاريخ» (4/ 69) ، و «سير أعلام النبلاء» (4/ 347) ، و «تاريخ الإسلام» (6/ 496) ، و «مرآة الجنان» (1/ 199) ، و «البداية والنهاية» (9/ 191) ، و «النجوم الزاهرة» (1/ 220) ، و «شذرات الذهب» (1/ 388) .