ويذكرني من قده ومدامعي … مجرّ عوالينا ومجرى السوابق (1)
وهذا البيت للمتنبي من قصيدة له بديعة، وهو: [من الطويل]
تذكرت ما بين العذيب وبارق … مجرّ عوالينا ومجرى السوابق (2)
قال ابن خلكان:(وبلغني أنه كتب رقعة تتضمن شفاعة في قضاء شغل بعض أصحابه إلى بعض الرؤساء، [فكتب ذلك الرئيس في جوابه: «هذا الأمر فيه عليّ مشقة» ، فكتب جوابه ثانيا] : «لولا المشقة» فلما وقف عليها ذلك الرئيس .. قضى شغله وفهم قصده، وهو قول المتنبي: [من البسيط]
لولا المشقة ساد الناس كلهم … الجود يفقر والإقدام قتّال) (3)
أبو محمد عبد الخالق بن الأنجب بن معمر الفقيه ضياء الدين، شيخ ماردين.
روى عن أبي الفتح بن شاتيل وجماعة، وكان له مشاركة قوية في العلوم.
قال الحافظ الدمياطي: توفي في الثاني والعشرين من ذي الحجة سنة تسع وأربعين وست مائة وقد جاوز المائة.
وقال غيره: كان يذكر أنه ولد سنة سبع وثلاثين وخمس مائة؛ أي: فيكون عمره إذن مائة واثنتي عشرة سنة.
3029 - [أبو نصر ابن العليق] (5)
أبو نصر الأعز بن فضائل البغدادي البابصري، المعروف بابن العلّيق.
(1) «ديوان ابن مطروح» (ص 159) .
(2) «ديوان المتنبي» (2/ 317) .
(3) «وفيات الأعيان» (6/ 265) ، وانظر بيت المتنبي في «ديوانه» (3/ 287) .
(4) «سير أعلام النبلاء» (23/ 239) ، و «تاريخ الإسلام» (47/ 418) ، و «العبر» (5/ 202) ، و «الوافي بالوفيات» (18/ 91) ، و «المنهل الصافي» (7/ 150) ، و «شذرات الذهب» (7/ 423) .
(5) «تكملة الإكمال» (4/ 197) ، و «سير أعلام النبلاء» (23/ 238) ، و «تاريخ الإسلام» (48/ 414) ، و «العبر» (5/ 202) ، و «الوافي بالوفيات» (9/ 290) ، و «شذرات الذهب» (7/ 423) .