أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن برهان-بفتح الموحدة-النحوي، صاحب التصانيف.
قال الخطيب: (كان متضلعا بعلوم كثيرة، منها النحو واللغة، والنسب، وأيام العرب وأخبار المتقدمين، وله أنس شديد بعلم الحديث) (2) .
وكان فقيها حنفيا، أخذ علم الكلام عن أبي الحسين البصري وتقدم فيه.
وتوفي سنة ست وخمسين وأربع مائة.
1934 - [ابن رشيق القيرواني] (3)
أبو علي الحسن بن رشيق، أحد الفضلاء البلغاء.
له التصانيف المليحة، والرسائل الفائقة، والنظم الجيد، ومن شعره: [من الوافر]
أحب أخي وإن أعرضت عنه … وقلّ على مسامعه كلامي
ولي في وجهه تقطيب راض … كما قطّبت في وجه المدام
وربّ تقطّب من غير بغض … وبغض كامن تحت ابتسام
وله: [من الكامل]
يا رب لا أقوى على دفع الأذى … وبك استغثت من الضعيف الموذي
ما لي بعثت إليّ ألف بعوضة … وبعثت واحدة إلى نمروذ
وله: [من الطويل]
وقائلة ماذا الشحوب وذا الضنى … فقلت لها قول المشوق المتيّم
(1) «تاريخ بغداد» (11/ 18) ، و «المنتظم» (9/ 455) ، و «الكامل في التاريخ» (8/ 198) ، و «سير أعلام النبلاء» (18/ 124) ، و «تاريخ الإسلام» (30/ 401) ، و «الجواهر المضية» (2/ 481) ، و «البداية والنهاية» (12/ 554) ، و «بغية الوعاة» (2/ 120) .
(2) «تاريخ بغداد» (11/ 18) .
(3) «معجم الأدباء» (3/ 220) ، و «وفيات الأعيان» (2/ 85) ، و «سير أعلام النبلاء» (18/ 324) ، و «تاريخ الإسلام» (31/ 119) ، و «الوافي بالوفيات» (12/ 11) ، و «بغية الوعاة» (1/ 504) ، و «شذرات الذهب» (5/ 237) .