يوسف بن رافع القاضي بهاء الدين أبو المحاسن (2) ، المعروف بابن شداد، الأسدي الحلبي الشافعي.
قرأ القراءات والعربية، وسمع الحديث، وبرع في الفقه والعلوم، وساد أهل زمانه.
وصنف مصنفات، منها كتاب سماه: «ملجأ الحكام عند التباس الأحكام» ، ومنها «دلائل الأحكام» وغيرهما.
وكان بيده حل الأمور وعقدها، ليس لأحد معه كلام في الدولة، وللفقهاء في أيامه حرمة تامة.
توفي سنة اثنتين وثلاثين وست مائة.
2920 - [الملك الزاهر] (3)
الملك الزاهر أبو سليمان داود بن صلاح الدين يوسف بن أيوب، صاحب قلعة البيرة- بموحدة مكسورة، ثم مثناة من تحت ساكنة، ثم راء مفتوحة، ثم هاء-قلعة من ثغور الروم على الفرات بقرب سميساط.
كان يحب العلماء وأهل الفضل، ويقصدونه من البلاد.
توفي سنة اثنتين وثلاثين وست مائة.
(1) «التكملة لوفيات النقلة» (3/ 384) ، و «وفيات الأعيان» (7/ 84) ، و «سير أعلام النبلاء» (22/ 383) ، و «تاريخ الإسلام» (46/ 133) ، و «العبر» (5/ 132) ، و «معرفة القراء الكبار» (3/ 1216) ، و «الوافي بالوفيات» (29/ 196) ، و «مرآة الجنان» (4/ 82) ، و «طبقات الشافعية الكبرى» (8/ 360) ، و «شذرات الذهب» (7/ 276) .
(2) ستأتي كنيته في الحوادث (5/ 182) : (أبو العز) ، قال ابن خلكان في «وفيات الأعيان» (7/ 84) : (وكان يكنى أولا: أبا العز، ثم غير كنيته وجعلها أبا المحاسن) .
(3) «التكملة لوفيات النقلة» (3/ 383) ، و «وفيات الأعيان» (2/ 257) ، و «تاريخ الإسلام» (46/ 98) ، و «العبر» (5/ 128) ، و «الوافي بالوفيات» (13/ 500) ، و «مرآة الجنان» (4/ 75) ، و «شذرات الذهب» (7/ 260) .