فيها: استولى السلطان جلال الدين بن السلطان محمد خوارزم شاه على بلاد أذربيجان، وراسله الملك المعظم، واتفق معه أنه يعينه على أخيه الملك الأشرف؛ لفساد حدث بينهما (1) .
وفيها: استولى لؤلؤ على الموصل، وخنق محمود بن القاهر، وزعم أنه مات (2) .
وفيها: غارت التتار إلى أن وصلوا إلى الري، وكان من سلم من أهلها قد تراجعوا إليها، وما شعروا إلا بالتتار قد أحاطوا بهم، فقتلوا وسبوا، ثم ساروا إلى ساوه (3) ، ففعلوا بأهلها كذلك، ثم كذلك قاشان، ثم عطفوا إلى همذان، فأبادوا من بقي بها، ثم ساروا إلى توريز، فوقع بينهم وبين الخوارزمية مصاف (4) .
وفيها: توفي القاضي الأسعد أبو البركات عبد القوي بن القاضي عبد العزيز التميمي السعدي المصري المالكي، وعبد الواحد بن يوسف بن عبد المؤمن سلطان المغرب، والشيخ الصالح علي الفريثي (5) ، وشيخ المالكية محمد بن محمد بن سعيد الأنصاري الإشبيلي، وأبو جعفر ابن المكرم، وأبو طالب ابن عبد السميع.
فيها: جاء جلال الدين بن خوارزم شاه، فوضع السيف في دقوقاء وأحرقها، وعزم على
(1) «سير أعلام النبلاء» (22/ 241) ، و «تاريخ الإسلام» (45/ 5) ، و «العبر» (5/ 81) ، و «مرآة الجنان» (4/ 48) ، و «البداية والنهاية» (13/ 122) .
(2) «سير أعلام النبلاء» (22/ 241) ، و «تاريخ الإسلام» (45/ 5) ، و «العبر» (5/ 81) ، و «مرآة الجنان» (4/ 48) ، و «شذرات الذهب» (7/ 166) .
(3) ساوه: بعد الألف واو مفتوحة بعدها هاء ساكنة، مدينة حسنة بين الري وهمذان.
(4) «الكامل في التاريخ» (10/ 383) ، و «العبر» (5/ 82) ، و «مرآة الجنان» (4/ 48) ، و «البداية والنهاية» (13/ 121) ، و «شذرات الذهب» (7/ 66) .
(5) الصواب: الفرنثي، انظر ما تقدم في ترجمته (5/ 103) .