فهرس الكتاب

الصفحة 3155 من 3334

ومنه قوله: [من الوافر]

كفاف العيش في الدنيا كفاني … لعلمي أن ما فيه كفاني

دعاني من ملامكما دعاني … فما المعنى إذا الداعي دعاني

ومنه قوله: [من الطويل]

ومن يطلب الدنيا ويكره سحتها … ويطمع يوما أن ينال حلالها

ويسمع منه أنها ما حلت له … ويسمع منها أنه ما حلالها

فيزهد ويترك شهدها وزعافها … يكن آمنا يوم الحساب خبالها

وغائلة الإنسان إن خاف جوعها … فلا بأس من حل إذا ما خبالها

وطوبى لعبد آثر الله ربه … وصرّم عنه إن أطاق حبالها

فقد سعدت يوم القيامة نفسه … وجيء بحور كاللآلي حبالها

توفي المذكور لبضع وعشرين وسبع مائة أول الدولة المجاهدية.

3896 -[ابن العجمي](1)

محمد بن أحمد بن جامع المعروف بابن العجمي الخطيب الأصفهاني المباركي، نسبة لأبيه إلى شيخ له من أهل شيراز، كان إذا زار مريضا ودعا له .. عوفي، فسمي لذلك:

مباركا، ونسب إليه أصحابه، فكان الشيخ أحمد بن جامع من أصحابه، وهو أول من دخل اليمن منهم، فسكن حرض مدة، ثم انتقل إلى القحمة، ثم إلى زبيد.

قال الجندي: (وكان بين والدي وبينه صحبة أدت إلى الألفة بيني وبين ولده محمد المذكور) (2) .

فانتقل محمد المذكور يطلب العلم، وأخذ عن جماعة من أعيان علماء الوقت حتى صار فقيها فاضلا.

وكان صاحب مروءة، وحسن خلق، وشرف نفس، ومواساة للأصحاب.

(1) «السلوك» (2/ 316) ، و «العطايا السنية» (ص 596) ، و «العقود اللؤلؤية» (2/ 45) ، و «طراز أعلام الزمن» (3/ 78) ، و «تحفة الزمن» (2/ 95) .

(2) لم نجد قول الجندي في ترجمة (محمد) صاحب الترجمة، ولعله ذكره في ترجمة أبيه عرضا، وقد نقل كلامه الخزرجي في «طراز أعلام الزمن» (3/ 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت