وتزوج صلّى الله عليه وسلم أساف-أو شراف-بنت خليفة أخت دحية بن خليفة (1) ، ولم تقم عنده إلا يسيرا حتى توفيت، وقيل: توفيت قبل أن يدخل بها.
وذكر في أزواجه صلّى الله عليه وسلم:
عالية بنت ظبيان، وطلقها حين أدخلت عليه (2) ، وخولة، وقيل: خويلة بنت حكيم، يقال: هي التي وهبت نفسها (3) ، وقيل: الواهبة: أم شريك (4) ، ويجوز أن يكونا معا.
وزينب بنت الصّلت، وماتت قبل أن يدخل بها (5) .
وامرأة من بني غفار، فلما نزعت ثيابها .. رأى بها برصا، فقال: «الحقي بأهلك» (6) .
والجونية، وهي: المتعوّذة، قال لها صلّى الله عليه وسلم: «هبي نفسك لي» ، قالت: وهل تهب الملكة نفسها لسوقة، فأهوى بيده ليضع يده عليها لتسكن، فقالت:
أعوذ بالله منك، فقال: «عذت بمعاذ» ، ثم قال صلّى الله عليه وسلم: «اكسها يا أسيد رازقيتين-أي: ثياب كتان بيض-وألحقها بأهلها» (7) .
وخطب صلّى الله عليه وسلم امرأة من أبيها، فوصفها أبوها، ثم قال: أزيدك أنها لم
= المفسرين: أنه لم يكن في عصمة النبي صلّى الله عليه وسلم يوم نزول آية التخيير سوى نسائه اللاتي مات عنهن)، وانظر «تفسير البغوي» (3/ 525) ، و «مستدرك الحاكم» (4/ 35) ، و «طبقات ابن سعد» (10/ 182) ، و «الإصابة» (4/ 371) .
(1) انظر «طبقات ابن سعد» (10/ 154) .
(2) «مستدرك الحاكم» (4/ 34) ، و «طبقات ابن سعد» (10/ 138) .
(3) «طبقات ابن سعد» (10/ 152) .
(4) «طبقات ابن سعد» (10/ 148) ، وفي «مستدرك الحاكم» (4/ 35) : (أنه تزوج أم شريك الأنصارية من بني النجار، وقال: «إني أحب أن أتزوج في الأنصار» ، ثم قال: «إني أكره غيرتهن» ، فلم يدخل بها) .
(5) في «مستدرك الحاكم» (4/ 35) : (هي: سناء بنت أسماء بن الصلت) ورجحه الحافظ في «الإصابة» (4/ 328) ، وانظر «طبقات ابن سعد» (8/ 149) .
(6) أخرجه الحاكم (4/ 34) ، والبيهقي في «الدلائل» (7/ 286) ، وذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (4/ 83) .
(7) أخرجه البخاري (5257) ، وابن حبان (4266) ، والحاكم (4/ 35) ، والنسائي (6/ 150) ، وابن ماجه (2050) ، وأحمد (3/ 498) .