فهرس الكتاب

الصفحة 2761 من 3334

عمه عبد الرحمن بن راشد في سنة أربع وستين وست مائة، فلم يزل واليها إلى سنة ست وسبعين، ثم إنه واصل سالم بن إدريس صاحب ظفار، وربما حالفه، فجهز المظفر عسكرا إلى الشحر صحبة الأمير بندقدار، وهرب راشد المذكور إلى ظفار، فأكرمه صاحبها سالم بن إدريس وأحسن إليه، فلما أخذ المظفر ظفار، وقتل سالم بن إدريس .. وصل راشد إلى باب المظفر، فأودعه سجن زبيد، ثم أخرجه من السجن، فأقام بزبيد إلى أن توفي بها.

ولم أقف على تاريخ وفاته، وإنما ذكرته هنا؛ لأنه كان موجودا في هذه العشرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت