الكسائي نون وَنَأى [الإسراء: 83] وفصلت.
-أمال حمزة والكسائي وخلف وهشام عن ابن عامر ألف إِناهُ [الأحزاب: 53] .
-أمال ورش إمالة صغرى (أي قلل) ذوات الراء وهن الألفات المتطرفات الواقعات بعد راء، نحو: الْقُرى [الأنعام: 92] ، الذِّكْرى[الأنعام:
68]، بُشْرى [آل عمران: 126] .
-ولورش في ألف وَلَوْ أَراكَهُمْ [الأنفال: 43] وجهان: الفتح والتقليل.
-ولورش الوجهان (الفتح والتقليل) في ذوات الياء من الأسماء والأفعال مما ليس فيه راء.
-ويميل ورش رءوس آي السور الإحدى عشرة آنفة الذكر إمالة الصغرى.
-ويستثنى من قاعدة ورش الكلية السابقة ما وقع فيه بعد الألف هاء تأنيث.
فحكمه حينئذ حكم ما سواء. فإن كان من ذوات الواو لا يمال، نحو: ضُحاها [النازعات: 46] ، دَحاها[النازعات:
30]، وإن كان من ذوات الراء قلل قولا واحدا، نحو: ذِكْراها [النازعات: 43] ، وإن كان من ذوات الياء جاز فيه الوجهان الفتح والتقليل، نحو: بَناها[الشمس:
5]، سَوَّاها [الشمس: 7] .
-قلل أبو عمرو ما كان على وزن (فعلى) مثلثة الفاء، وكذا قلل رءوس آي السور الإحدى عشرة التي سبق ذكرها.
-ويستثنى لأبي عمرو من الحكم السابق ما وقع فيه الراء من (فعلى) ، وآخر آي السور الإحدى عشرة، نحو:
أَسْرى [الأنفال: 67] ، بُشْرى [آل عمران: 126] ، افْتَرى[آل عمران:
94]، حيث تمال له هذه الكلمات وأمثالها إمالة كبرى.
-قلل الدوري عن أبي عمرو البصري يا وَيْلَتى [المائدة: 31] ، يا حَسْرَتى [الزمر: 56] ، يا أَسَفى [يوسف: 84] .
-أمال حمزة الأفعال الثلاثية الماضية التالية: خافَ [البقرة: 182] ، وَضاقَ [العنكبوت: 33] ، وَحاقَ [هود: 8] ، زاغَ [النجم: 17] ، شاءَ [البقرة: 20] ، (زاد) ، كيف جاءت سواء اتصل بها ضمير، أو لحقتها تاء التأنيث، أو تجرد عن ذلك. ويستثنى من هذه الأفعال الفعل زاغَتِ [الأحزاب: 10] ، فهو غير ممال عند حمزة.
-وأمال خلف الأفعال شاءَ[البقرة:
20]، جاءَ [النصر: 1] ، رانَ [المطففين: 14] .
-أمال ابن ذكوان عن ابن عامر جاءَ [النصر: 1] ، شاءَ [البقرة: