فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 339

الله؛ مئة مرة، الصلاة على النبي بصلاة الفاتح؛ مئة مرة. قال لي: وإذا شرعتَ في الذكر؛ فلتكن مستقبل القبلة، جالسًا كجلوسك للتشهُّد، مغمض العينين، لا تتكلَّم مع أحد ما دمت تذكر، وتصوَّر بقلبك صورة شيخك الشيخ أحمد التجاني، وجهه أبيض مشرب بحمرة، وله لحية بيضاء، وعلى رأسه عمامة! فكنت أفعل ذلك، وهو شرك وكفر، ولكن التجانيين لا يأمرون بذلك في الصلاة، فهؤلاء زادوا على شركهم، فنعوذ بالله من الضلال؛ فإن مَن ترك الكتاب والسنة واستبدلهما بأوهام المتصوفة لا يبق له دين ولا عقل؛ كما قال الشافعي رحمه الله:"لو أن رجلًا صاحب الصوفيَّة من الصبح إلى الظهر؛ لذهب عقله". قال محمد تقي الدين: وكذلك دينه وماله يذهبان أيضًا، وذلك هو الإِفلاس العظيم"انتهى."

وذكر محمد أسلم في ترجمة الشيخ محمود حسن الديوبندي الحنفي الجشتي - قال:"وهو من كبار علماء ديوبند ومشايخ جماعة التبليغ": أنه"كان أول طالب في مدرسة دار العلوم بديوبند، وقد شرَّفه واختاره شيخ العرب والعجم إمداد الله ببيعته وإعطائه الخلافة وإجازة البيعة، وهذ بناء على طلب الشيخ محمد قاسم النانوتوي، وأرسل إلى الهند إجازته مكتوبة أيضًا".

قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي:"هذه البيعة التي يستعملها أصحاب الطرائق من المتصوفة والإِجازة في إعطائها؛ كل ذلك ضلال مبين، فلا توجد في الإِسلام بيعة؛ إلا بيعة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم، وبيعة المسلمين لخليفتهم"انتهى.

وذكر محمد أسلم أيضًا في ترجمة الشيخ محمود حسن أنه كتب إلى الشيخ فتح الدين (لائلفور) في رسالة يقول فيها:"اقرؤوا واحدًا ومئة مرة: يا حي! يا قيوم! برحمتك أستغيث؛ بالجهر، وليكن ضرب يا حي على القلب،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت