فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 339

والسعي في طلب الرزق الحلال وجعلهم ذلك من قبيل الأصنام والشرك بالله تعالى؛ فليعلم أيضًا أن أكابر التبليغيِّين قد استبدلوا عن السعي في طلب الرزق الحلال بالسعي في تحصيل المال الحرام والمكاسب الخبيثة، وذلك بما يُجمع لهم من النذور الشركية التي تُنْذَر للموتى من أكابرهم، وهم محمد ألياس وابنه يوسف وأسرتهم الذين كانت قبورهم في ناحية من مسجدهم في محلة نظام الدين الذي هو مَقَرُّ جماعة التبليغ بدهلي.

وقد ذكر المطَّلعون على خفايا أعمال التبليغيِّين أنهم قد جعلوا جابيًا يجمع لهم النذور التي تُنْذَر لهؤلاء الأموات.

وقد جاء في (ص 2) من الرسائل المسمَّاة"حقائق عن جماعة التبليغ"ما نصه:"ورأس الطريقة الأول وابنه الميت بعده وجميع أسرة الشيخ صاحب الطريقة قبورهم في المسجد، ويُزارون، ويُنْذر لهم، والسادن الذي عند قبر الشيخ وأسرته هو الذي يجمع النذور ويسلمها لإِنعام الحسن خليفة الخليفة في الطريقة المشار إليها، وإنعام الحسن الذي فوقه محمد زكريا لهما جباة في الهند خاصة، يجمعون النذور التي تُنْذَر باسم هذه الطريقة على مشايخها الميتين ويجلبونها لهم"انتهى.

وجاء في (ص 10) من الرسائل المشار إليها ما نصه:"وعلاوة على كل ذلك، شيوخهم الأموات قبورهم في المسجد؛ يزورونهم، وينذرون لهم، والنذر للميت شرك وكفر وخروج عن شريعة محمد بن عبد الله رسول رب العالمين، وذلك باتفاق جميع أهل الكتاب والسنة من جميع المذاهب، وإنعام الحسن الخليفة وخليفته محمد زكريا لهم جباة لجمع النذور المذكورة، ويأكلونها، وهي سحت وحرام، واللحم الذي نبت من الحرام؛ فالنار أولى به"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت