فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 339

صدِّيق عن أمير جماعتهم إنعام الحسن، وعن لسان الدعوة التبليغية عمر بالنبوري؛ من استعمال التعاويذ الشركية والاستشفاء بالشعوذة والأحوال الشيطانية! وإذا كانت هذه حال أميرهم وكبرائهم؛ فالأحرى بعوامهم أن يكونوا أسوأ حالًا من علمائهم وكبرائهم.

فليحذر المؤمن الناصح لنفسه من الانضمام إليهم وتكثير سوادهم، ولا يغترَّ بالجهال الذين استدرجهم الشيطان وأوقعهم في حبائلهم، وليعلم المؤمن أن الخير كل الخير في التمسُّك بالكتاب والسنة واتباع ما كان عليه السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وأن الشرَّ كلَّ الشرَّ في الأخذ بالبدع واتباع أهلها - ومنهم الصوفية وأذنابهم من التبليغيِّين -.

ولقد أحسن الراجز حيث يقول:

وَكُلِّ خَيْرٍ في اتِّباعِ مَنْ سَلَف ... وكُلُّ شَرٍّ في ابْتِداعِ مَنْ خَلف

القصة الثالثة والرابعة والخامسة من بدع التبليغيين وضلالاتهم ذكرهن أحد المشايخ المدرسين في الجامعة الإِسلامية بالمدينة المنوَّرة في مذكِّرة أرسلها إليَّ:

القصة الثالثة:

فأما القصة الثالثة؛ فإنه ذكر في أحد الثقات السعوديين أنه شهد على سعيد أحمد الهندي رئيس جماعة التبليغ في المملكة أنه ماتريدي وأنه ينكر علوَّ الله على خلقه.

قال الشيخ الذي أرسل إليَّ المذكرة:"وقد حصلت لي مع الشاهد المذكور قصة، وهي أنه جاءني مستنكرًا الكلام في جماعة التبليغ! فقلت له: إنهم متصوفة وماتريدية لا يصفون الله بصفة العلو. فقال: وما الدليل على ذلك؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت