رضوان"الشهرية لكناو - الهند، وقد قدم الشيخ أبو الحسن الندوي لهذا الكتاب، وساهم في تأليفه. ذكر ذلك محمد أسلم في (ص 23) ."
وقد جاء في هذا الكتاب:"أن الناس صلَّوا صلاة الجنازة مرات لكثرة الناس وازدحامهم، وحصل التأخير في الدفن، وأثناء ذلك رأي شيخ صاحب إدراك أن الشيخ محمد إسماعيل الكاندهلوي والد الشيخ محمد إلياس مؤسس جماعة التبليغ الميت يقول: ودِّعوني بسرعة، فأنا خجل جدًّا؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ينتظرني مع أصحابه" [1] .
قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي:"دعوى أن محمد إسماعيل تكلَّم بعد موته وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه ينتظرونه هَوَس من أصحاب الطرائق، ومن مزاعم التجانيين أن من قرأ بالإِذن الخاص صلاة عندهم تسمى (جوهرة الكمال) - وهي (صخرة الخبال) ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وصف فيها بالأسْقَم وبالمصْطَلَم -؛ من قرأها بزعمهم سبع مرات؛ يجيء النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الأربعة ويجلسون أمامه ما دام يقرأ تلك الصلاة".
قال الهلالي:"وهذه أعرفها، وهي من خبط المتصوفة"انتهى.
وذكر محمد أسلم في (ص 25) عن الشيخ أبي الحسن الندوي:"أنه قال لطلبة الجامعة في مجلسه الخاص في بيت نور ولي بالمدينة المنورة: ليكن اتصالكم بالنبي صلى الله عليه وسلم اتصالًا قلبيًّا وعلاقة قلبيَّة".
قال محمد أسلم:"كلام الصوفية".
قلت: هذا كلام مردود؛ لأنه ليس له أصل في الشرع، ولم يذكر ذلك عن
(1) "سيرة محمد يوسف" (ص 63) ،"مولانا محمد إلياس ودعوته الدينية"لأبي الحسن الندوي (ص 39) .