فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 339

وحيث كانوا بهذه الصفة الذميمة؛ فإن جعلهم العلم أصلًا من أصولهم الستة، يكون لغوًا لا فائدة فيه ولا حاصل تحته.

وقد قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد في (ص 45) :"لا يخفى أن أكابر هذه الجماعة التبليغية الشيخ أشرف على التهانوي والشيخ إلياس مؤسس الحركة والشيخ زكريا ختن الشيخ إلياس والشيخ أبا الحسن علي الندوي؛ هؤلاء كلهم غريقون في التصوف المبعد في الخرافات، وهؤلاء علماؤهم وأكابرهم، مع ما لديهم من البيعات التصوفية الطرقية، وليس في هذه الجماعة علماء إلا قلائل، وأكثرهم جهَّال يصدون الناس عن العلم والحق، ويشغلونهم بالحكايات والأباطيل والخرافات، إلا اللهم شيئًا من الحق المشوَّه والممزوج بروح الرهبانية الممنوعة الباطلة، لذا؛ فقد صدق من قال: إنها جماعة جهال".

وقال الأستاذ أيضًا في (ص 46) :"ومن بعض ميزات الجماعة وأكابريها ما عُرف عنهم أنهم يقرُّون بالتوحيد، ولكن توحيدهم لا يزيد عن توحيد مشركي مكة؛ أي: أن كلامهم يطول في جانب من توحيد الربوبية فقط، وبصبغة التصوُّف فقط، وأما توحيد الألوهية والعبادات؛ فهم فقراء معدمون مفلسون، بل بصراحة هم مشركون فيها، وأما توحيد الأسماء والصفات؛ فهم بين أشاعرة وماتريدية فيها، وإلى الثانية هم أقرب"انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت