فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 339

فصلٌ

قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد في (ص 40) :"وفي الذكر يقولون: إن الله تعالى أمر بالصلاة في كتابه العزيز، ولكن أمرنا بالذكر أكثر مما أمرنا بالصلاة، ويقولون: إن الصلوات فرضٌ، ولكن الفرض لا يُقْصَر على الصلوات الخمس فحسب، بل هناك أمرنا الله بالذكر أكثر مما أمرنا بالصلاة، وهذا الذكر المأمور به غير الصلاة. . . إلى آخر ما يقولون، ومع أن الصلاة هي الذكر أيضًا، يقول الله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) ، ولكنَّهم يعنون بالذكر الأوراد."

ففي مبدأ الأمر يفسرون الذكر بالاستحضار؛ أي: تذكُّر آيات الله وآلائه وصفاته وأسمائه واستحضارها وعدم الغفلة عنها كما هو المعروف عند أهل الحق خَلَفًا عن سلف، ثم يفسرون الذكر بالأوراد المأثورة والمنقولة الثابتة، ثم يتدرَّجون بها إلى غير الثابتة، ومنها إلى الأوراد المتَّخذة عند الصوفية؛ أي طريق كان من طرق الصوفية، وهكذا يتعيَّن معنى الذكر ومصداقه عندهم، وهكذا يتعيَّن الواجب عندهم في باب الذكر؛ فالتدرُّج أصل عمليٌّ عظيم في سياسة حلقتهم"انتهى."

وقد ذكرت في أول الكتاب أن من أذكار التبليغيِّين: (إلا الله) ؛ أربع مئة مرة، و (الله، الله) ؛ ست مئة مرة يوميًّا، والأنفاس القدسية؛ عشر دقائق يوميًّا، وتتحقَّق بالتصاق اللسان في سقف الفم والذكر بإخراج النَّفَس من الأنف على صورة لفظ (الله) ، والمراقبة الجشتية؛ نصف ساعة أسبوعيًّا، عند أحد القبور؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت