فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 339

فصلٌ

وقد نقد الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد الدهلوي أصول التبليغيِّين في الباب الثاني من كتابه الذي تقدَّم ذكره، فقال ما نصه:"الباب الثاني: بعض التعليقات على الأصول الستة المعروفة بـ (إعداد التبليغ لجماعة التبليغ) بأسلوب النقد الحارّ".

ثم قال:"إن تفسير الأصول الستة للتَّبليغ التي وضعها مؤسس الحركة مُبْعِدٌ في الخرافات أقصى إبعاد، وآخذ طابع أكابريها ومؤسسيها ومعتقداتهم كل الأخذ، وإليكم البيان:"

-الأصل الأول:

ففي الكلمة الطيبة يؤمنون بتوحيد الربوبية، بل بشيء منه وبشيء من توحيد الألوهية، بل ويوجبون كثيرًا من التخضُّعات لغير الله باسم الأدب والتعظيم، ويعتقدون بالتصرُّفات الكونية لغير الله باسم الفيوض الروحية وباسم الكرامات.

وأما توحيد الأسماء والصفات؛ فهم أشاعرة أو ماتريدية أو أخس أو أنجس، ولربما لحقوا بابن عربي وأمثاله في مسائله ومعتقداته.

ويقولون في كلمة التوحيد ما معناه: إن الأصنام - ولا سيما في عصرنا هذا - تبلغ إلى خمسة فقط:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت