يقظة لا منامًا.
ثم ذكر الأستاذ سيف الرحمن في (ص 48) ثمانية أبيات بلغة الهنود، وقد ترجمت إلى العربية، وذكر أنها لمؤلف من التبليغيين، وقد اشتملت على الشرك الأكبر، وذلك بصرف خالص حق الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم، ولقبح ما فيها من الشرك تركت إيرادها.
ومن الشركيات الرائجة عند التبليغيين تعليق التمائم والحروز والحجب التي تشتمل على الطلاسم والأسماء الغريبة والمربعات والأرقام والرموز المبهمة التي لا تخلو من الالتجاء إلى غير الله والاستعاذة بغيره.
وذكر الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد أيضًا في (ص 11) من كتابه الذي تقدم ذكره أن التبليغيين أصولًا يدعون الناس إليها:
وذكر منها: ترك الصراحة بالكفر بالطاغوت والنهي عن المنكر.
وذكر أيضًا في (ص 13) : أن من أصولهم تعطيل جميع النصوص الواردة في الكتاب والسنة بصدد الكفر بالطاغوت وبصدد النعي عن المنكر تعطيلًا باَتًا.
وذكر أيضًا من أصولهم: التجنُّب بشدة بل المنع بعنف من الصراحة بالكفر بالطاغوت، ومن الصراحة بالنهي عن المنكر، وتعليل ذلك بأنه يورث العناد لا الصلاح.
وذكر لهم أيضًا أصولًا كثيرة ابتدعوها وشذُّوا بها عن المسلمين، وكلها من أصول الغي والضلال.
ولا يخفى ما في أصولهم المذكورة ها هنا من المعارضة للقرآن والسنة: لأن الله تعالى يقول: {فَمن يكْفُر بِالطَّاغُوتِ ويؤْمِن بِاللّه فَقَدِ اسَتمسك بِالْعروةِ الْوثْقَى} .