الحاشية:"ركعة"، ولما طبع الكتاب بتحشية الشيخ فخر الحسن؛ ثبتوا في هذه النسخة لفظ:"ركعة"في متن الكتاب، وجعلوا علامة في النسخة (ن) ، وكتبوا على الحاشية:"ليلة"، وهذا ليعم التأثر أن هناك اختلاف النسخ، وكان المقصود من هذا العمل أن يتأثروا بأن بعض نسخ أبي داود قد توجد فيها كلمة"عشرين ركعة"؛ لكي يستدلَّ بهذا الحديث على إثبات ركعات التراويح عشرين ركعة" [1] ."
قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي: "هذه زلة عظيمة صدرت من هذا الرجل، فأبدل:"ليلة"بـ:"ركعة"، ولم يستحي من الله ولا من الناس" انتهى.
قلت: في إقدام محمود حسن على التحريف في"سنن أبي داود"دليل على أنه لا أمانة له.
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال:"لا إيمان لمَن لا أمانة له"، وهو حديث حسن.
رواه الإِمام أحمد من حديث أنس رضي الله عنه، ورواه الطبراني من حديث أبي أمامة رضي الله عنه.
ومن هوس الشيخ محمد إلياس مؤسس جماعة التبليغ ما ذكره محمد أسلم في (ص 24) :"أن الشيخ زكريا حرَّر شهادة الإِجازة والخلافة التي أعطاها الشيخ إلياس لولده الشيخ محمد يوسف، فقال فيه: أنا أجيز هؤلاء للبيعة، فأضاف فيها الشيخ محمد إلياس وأمْلى: وأنا أجيزها نيابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم" [2] .
(1) "نعم الشهود على تحريف الغالين في سنن أبي داود" (ص 9) للشيخ المحدث سلطان محمود، جلال بوربير والأملتان - باكستان.
(2) "سيرة محمد يوسف" (ص 196) .