فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 339

الفصل الأول

في ذكر قصص من غرائب المنكرات التي وقعت من بعض أمراء التبليغيين وكبرائهم ومَن يظنُّ بهم الخير والصلاح منهم؛ فليتأملها أولو العقول السليمة؛ فإن فيها أبلغ تحذير من الركون إلى التبليغيين والانضمام إليهم.

وقد قال الله تعالى: (فَمَنِ اهْتَدَى فَإنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ومَن ضَلَّ فَإنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا) .

وقال تعالى: (ومَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ) .

ومن الآيات التي تنطبق على مناهج التبليغيِّين وأعمالهم قول الله تعالى: (ومَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ. وإنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ويَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) .

وقوله تعالى: (إنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ ويَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) .

القصة الأولى والثانية:

قصتان شركيَّتان: إحداهما وقعت من أمير جماعة التبليغ في زماننا - وهو المسمَّى إنعام الحسن -، والقصة الثانية وقعت من أحد كبار التبليغيِّين في زماننا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت