فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 339

فصلٌ

قال الأستاذ سيف الرحمن بن أحمد:

-"الأصل السادس:"

وفي التبليغ الجماعي يقولون: إنه الجهاد الأكبر، ويكرهون كل دعوة لا تكون على نمطهم هذا، ويمنعون الناس عن الدعوة إلى الله وإلى كتابه وسنة رسوله في حلقتهم خاصة؛ إلا في كابوس أصولهم وتعاليمهم ومنهجهم، وإلا في نطاق الحكايات والأقوال والأحلام والرؤى الصالحة والفضائل مما يلائم عقائدهم وخرافاتهم، ويبالغون في خروجهم الجماعي للتبليغ مبالغات عجيبة، ويغالون فيه مغالاة ما بعدها مغالاة، يتجاوزون فيها الحدود المعقولة والمنقولة، ويقصر عنها البيان"انتهى."

وفيما ذكره الأستاذ سيف الرحمن عن التبليغيِّين أنهم يمنعون الناس عن الدعوة إلى الله وإلى كتابه وسنة رسوله أوضح دليل على فساد نياتهم، وبعدها عن الإِخلاص لله، والمسارعة إلى ما يرضيه من الدعوة إليه وإلى كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقال الأستاذ أيضًا في (ص 24 - 25) في ذكر مساوئ التبليغيِّين:"ومنها اعتقادهم في خروجهم للتبليغ أنه الجهاد، بل الجهاد الأكبر، وتطبيق أحاديث الجهاد الشرعي كلها على خروجهم للتبليغ، (سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت