فصلٌ
قال الأستاذ سيف الرحمن:
"الصنم الخامس: هو الشيطان: وهذا الأخير أكبر المانعين عن الخير، ومثلًا عن الخروج مع الجماعة للتبليغ."
فالخروج مع الجماعة للتبليغ تحطيم لهذه الأصنام؛ بحكم التعلم والتعليم، وبحكم إعطاء الوقت للواجب نحو الدين والمسلمين، ولا يجزئ شيء في صدد هذا الواجب غير الخروج معنا وعلى أصولنا؛ لأن الأمة والخلق في تعطُّش دائم، ولا رواء لهم بغير ما عندنا"."
قال الأستاذ سيف الرحمن:"ولمَّا يسمع المغفل هذا البيان وهذا التفسير للتوحيد؛ يظنُّه نادرة من نوادر التوحيد، وجوهرة من جواهر العلم، ولا يدري أنه شُذوذ مُغْرِض وخروج على الإِجماع ومخالفة للنصوص وتشبُّه صريح بالخوارج حرفيًّا."
ولو قالوا في تفسير كلمة التوحيد: إن كل ما عُبد من دون الله؛ فهو صنم يجب كسره، وكل مَن دعا إلى عبادة نفسه أو غيره سوى الله أو عُبد وهو راضٍ؛ فهو طاغوت تجب محاربته؛ فلو قالوا ذلك؛ لكان قولًا سليمًا موافقًا لنصوص الكتاب والسنة ومذهب أهل السنة.
ويقول قائلهم: إن توحيد الربوبية فقط هو المطلوب منا، وهو كل شيء