بتغطية الرأس والذكر بهذه العبارة (الله حاضري، الله ناظري) .
ومن أذكارهم أيضًا أنهم يكرِّرون كلمة (لا إله) ست مئة مرة، ثم يكررون كلمة (إلا الله) أربع مئة مرة.
ومن أذكارهم أيضًا الاقتصار على كلمة (هو، هو، هو) بدلًا عن قول (لا إله إلا الله) ، والاقتصار على هذه الكلمة هو ذكر خاصة الخاصة عند الصوفيين وأتباعهم.
ومن أذكارهم وأورادهم التي يداومون عليها قراءة"دلائل الخيرات"، وهو مشتمل على الغلوِّ في النبي صلى الله عليه وسلم وإطرائه.
وهذه الأذكار كلها بدع وضلالة، ومن الشرع في الدين بما لم يأذن به الله، وبعضها يتضمَّن الكفر الصريح ست مئة مرة، وذلك في تكريرهم قول (لا إله) ست مئة مرة مع فصلها عن قول (إلا الله) بزمن متراخٍ بين أول كلمة التوحيد وآخرها، وبعضها يتضمَّن الشرك الأكبر، وذلك في المراقبة الجشتية عند القبور والمرابطة عندها لانتظار الكشف والكرامات والفيوض الروحية من أهل القبور.
وهذه الأذكار التي قد فُتن بها التبليغيُّون كلها بدع وضلالات وتلاعب بذكر الله واستهزاء بالله وبذكره.
وإنه لينطبق على التبليغيِّين قول الله تعالى: (إنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ ويَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) .
وقوله تعالى: (ومَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ. وإنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ويَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ) .
وقوله تعالى: (أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ ويَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) .