فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 339

وجاء في (ص 22) ما نصه:"والكثير منهم - أي: من التبليغيِّين - يعظِّمون قبور الأولياء، والبناء عليها، والطواف والنذر لها، ولا ينكرون هذه الأشياء المنكرة"انتهى.

وجاء في (ص 26) ما نصه:"وإن قبور رؤسائهم في المسجد - أعني: قبر إلياس وقبر ابنه يوسف داخل المسجد -، وهؤلاء الجماعة - أعني: جماعة التبليغ - ينذرون لهؤلاء المقبورين في المسجد، ويستنصرون بهم في كل المهمات، وعندما ينكر عليهم؛ يقولون في جوابهم: لسنا وهابيين"انتهى.

وجاء في (ص 13) "أنهم لا يمتنعون عن الكسب الحرام، ولا الرشوة، ولا الربا، ولا المعاملات البنوكية، ولا التجارة المنحرفة، وأن المتوكِّلين عندهم التاركين للأسباب يأخذون الأموال من الأثرياء"انتهى.

وفي هذه الحقائق المذكورة عن التبليغيِّين أبلغ ردٍّ عليهم، وفيها أيضًا بيانٌ لما هم عليه من قلب الحقائق والتلبيس على الجهال وتضليلهم بإظهار الحق في صورة الباطل والباطل في صورة الحق، وذلك أنهم قد تجاوزوا الحدَّ في ذم المكاسب المباحة، وجعلوا ذلك من قبيل الأصنام والشرك بالله، وهم مع هذا يأخذون النذور الشركية التي تُنذر للموتى، ويستحلُّونها، ويجعلون لهم جباة يجمعونها لهم؛ فأفعالهم هذه هي التي في الحقيقة من قبيل الأصنام والشرك بالله، ولكنهم قوم يجهلون، ولو كانت لهم عقول سليمة؛ لعرفوا أن النذر للموتى من الشرك الأكبر، وأن أكل هذه النذور من أكل السحت ومن أكل المال بالباطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت