الشهادة الثانية في (ص 26 - 27) من"الحقائق عن جماعة التبليغ"، وهذا نصها:
"بسم الله الرحمن الرحيم، أشهد أنا الواضع اسمي فيه والموقع في آخره، السيد عبد اللطيف عبد الرحمن المدني؛ بأن الجماعة المدعوَّة جماعة التبليغ، التابعة لإِلياس صاحب الطريقة الجشتية، ثم بعد وفاته اتَّبعت ابنه يوسف (ديوبند) صاحب الطريقة الجشتية النقشبندية، ثم التابعة حاليًّا لإِنعام الحسن (ديوبند) صاحب الطريقة الجشتية النقشبندية، ومن ثمَّ رئيسهم بمكة المكرمة سعيد بن أحمد الهندي صاحب الطريقة الجشتية النقشبندية، وهي الجماعة المعروفة التي تدور في داخل المملكة، ومركزها بمكة المكرمة والمدينة المنوَّرة، ولها تجوُّلات بجدة والرياض والمنطقة الشرقية وجميع أنحاء المملكة السعودية وخارج المملكة أيضًا بالبلاد الإِسلامية وغيرها، أعرفها تمامًا حقَّ المعرفة؛ لأنني قد خرجتُ معهم في جولات التبليغ سنتين في داخل المملكة وبلاد أخرى، وأعرف عقائدهم فاسدة: عقيدة الجشتية النقشبندية البدعية الشركية، وأعرف منهم تعزيز البدع والخرافات في كل المجالات، وأنهم بعيدون عن التوحيد والكتاب والسنة، وأنهم لا يعرفون من التوحيد شيئًا، بل هم وثنيون في العقيدة والعمل، وقد أنكرت عليهم أنا شخصيًّا مرارًا في العقائد والبدع والخرافات، ولكن لم يسمعوا مني أي شيء من الكتاب والسنة النبوية، بل هم ألدُّ الخصام في طريقتهم الباطلة، وهذا مبلغهم من العلم، جهلٌ على الإِطلاق، وبالرغم ينشرون في البلاد الإِسلامية وغيرها العقائد الفاسدة الوثنية الجشتية النقشبندية البدعية الشركية، ويشردون عباد الله العامة عن التوحيد والكتاب والسنة بطرق غريبة من أقوال الخرافيين، وهي كلمة (القطب) ؛ بقولهم: القطب يعلم الغيب، ويتصرَّف كيف يشاء في الكون، وأنَّ قبور رؤسائهم في المسجد - أعني: قبر إلياس وقبر ابنه يوسف داخل"