فهرس الكتاب

الصفحة 226 من 339

يُعاملون به.

وقد ذكرتُ في أثناء الكتاب قصصًا كثيرة عن أكابر مشايخ التبليغيِّين، وفيها من الشرك والبدع والضلالات والجهالات والخرافات شيء كثير جدًّا؛ فليراجَع ذلك فيما تقدَّم [1] ، وليراجَع ما بعد ذلك من الصفحات إلى (ص 227) ؛ ففيها بيان كثير مما عليه التبليغيُّون من البدع والضلالات والجهالات التي تخالف العقل والدين.

وقد تركت كثيرًا من هَوَسِهم وخزعبلاتهم وضلالاتهم وجهالاتهم، فلم أذكرها؛ لئلا يطول الكتاب بذلك، وفيما ذكرته عنهم كفاية إن شاء الله تعالى في بيان مساويهم وفساد عقائدهم وجهلهم بالتوحيد الذي لا يصحُّ الإِسلام بدونه.

والله المسؤول أن يفتح على قلوب المعجبين بهم، وينوِّر بصائرهم، حتى يعرفوا ما عليه التبليغيُّون من الزيغ والضلال والبعد عن الصراط المستقيم الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون لهم بإحسان، وأنهم في الحقيقة ضالُّون مضلُّون، وإذا عرفوا هذا عنهم؛ فينبغي أن يعاملوهم بمثل معاملة السلف لأهل البدع والأهواء، والله الموفق.

(1) (ص 38 - 150) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت