فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 339

إلياس، وأنه قد بايعه آلاف من الناس من الكبار والصغار، وبايعه أيضًا جمٌّ غفير من النساء، وأنهم في إحدى بيعاته كانوا يصوِّتون كصوت المكبِّر لتبليغ كلمات البيعة من أجل كثرة الناس.

وما ذكره أيضًا عن أبي الحسن الندوي أنه بايع الشيخ عبد القادر راي فوري الذي هو من مشايخ السلسلة الجشتية، وأنه كان يقول بطريقة المبايعة على الطرق الأربع من طرق الصوفية، ويعمل عليها، وأنه قد بايع على يديه في المسجد النبوي بعض طلبة الجامعة.

وما ذكره الشيخ سردار محمد الباكستاني عن التبليغيِّين أنهم يلزمون أنفسهم البيعة على شيخ من الطرق الأربع.

ومن ذلك ما ذكره أحد العلماء المطَّلعين على أخبار التبلبغيِّين: أن بعض السعوديين الذين كانوا من دعاة جماعة التبليغ اعترفوا له بأنهم بعد سنين من الثبات على الدعوة والالتزام بمنهجها استدرجوا وأوقعوا في البيعة الصوفية الطرقية بسلسلتها الرباعية المعروفة في الهند: الجشتية، والقادرية، والنقشبندية، والسهروردية؛ مفتتحة بقول الله تعالى: (إنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ) ، وهذه البيعة يتَّصل سندها من إنعام الحسن إلى محمد إلياس مؤسس جماعة التبليغ.

وذكر أيضًا عن الشيخ محمد عمر، وهو الرجل الثاني في مركز دلهي: أنه اعترف للشيخ رجب الزهراني بالبيعة على الطرق الأربع.

وهذه الحقائق الثابتة عن التبليغيِّين فيها أبلغ ردٍّ على المداهن الذي زعم أن القول بوجود البيعة عند التبليغيِّين مبنيٌّ على الظن، وأنه على فرض وجود البيعة عندهم؛ فهي سرٌّ بينهم وبين الله، وهذا القول صريح في المكابرة في إنكار الحقائق الثابتة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت