فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 339

والتقرب إلى الله عز وجلَّ بمجانبتهم ومهاجرتهم» انتهى.

وروى ابن وضاح عن إبراهيم: أنه قال: «لا تجالسوا أصحاب البدع، ولا تكلِّموهم؛ فإني أخاف أن ترتد قلوبكم» .

وروى أيضًا عن الأوزاعي: أنه قال: «كانت أسلافكم تشتد عليهم ألسنتهم، وتشمئز منهم قلوبهم، ويحذِّرون الناس بدعتهم» .

وروى أيضًا؛ قال: «أخبرني غير واحد أن أسد بن موسى كتب إلى أسد ابن الفرات: إياك أن يكون لك من أهل البدع أخٌ أو جليس أو صاحب؛ فإنه جاء في الأثر: «من جالس صاحب بدعة؛ نُزِعت منه العصمة، ووكِل إلى نفسه، ومن مشى إلى صاحب بدعة؛ فقد مشى في هدم الإسلام» ، وقد وقعت اللعنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل البدع، وأن الله لا يقبل منهم صرفًا ولا عدلًا ولا فريضةً ولا تطوعًا، وكلَّما زادوا اجتهادًا وصومًا وصلاة؛ ازدادوا من الله بعدًا؛ فارفض مجالسهم، وأذلِّهم، وأبعدهم كما أبعدهم الله وأذلَّهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة الهدى بعده».

وذكر أبو محمد البربهاري في «شرح السنة» عن سفيان الثوري: أنه قال: «من أصغى بأذنه إلى صاحب بدعة؛ خرج من الله تعالى، ووكل إليها» ؛ يعني: البدع.

وذكر عن الفضيل بن عياض: أنه قال: «من عظَّم صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم الإسلام» .

وروى أبونُعيم في «الحلية» عن الفضيل بن عياض: أنه قال: «من أحب صاحب بدعة؛ أحبط عمله، وأخرج نور الإسلام من قلبه» .

وعنه أيضا ً: أنه قال: «من أعان صاحب بدعة؛ فقد أعان على هدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت