تنبيه: من توقَّف في أمر التبليغيين، وظن بهم الظن الحسن؛ فليقرأ كتاب القائد محمد أسلم الباكستاني المسمى «جماعة التبليغ: عقيدتها وأفكار مشايخها» ؛ فقد ذكر عن مشايخهم الكبار من الأقوال الباطلة والعقائد الفاسدة ما تشمئز منه قلوب أهل الإيمان والعقائد السليمة.
وقد ذكر مبدأ الفكرة التبليغية وأصلها في (ص 45 - 46) ، ثم قال:
«وهنا نكتة هامة وملحوظة تلفت النظر وتدعو إلى التفكير والتريث، وهي: كيف يكون صلاح المسلمين في شيء تحقَّقت الأكذوبة والخيانة العلمية في مبدئه وأساسه؟! كيف؟! وكيف؟! ألا والله لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها» انتهى.
وهذا آخر ما تيسر إيراده، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
حرِّر في 22/ 9/ 1410هـ